ذكرت "أدفانسد إنتراكتيف ميديا سليوشنز"، الشريك الإستراتيجي لـ "سـكالا ميدل إيست" والشركة الرائدة في مجال تطوير حلول اللافتات الرقمية التفاعلية في السوق الخليجية، أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في استخدام اللافتات الرقمية التفاعلية في الحملات الإعلانية المتعلقة بإطلاق المنتجات الجديدة والنشاطات الترويجية ومبادرات تنشيط العلامات التجارية في مراكز التسوق ومنافذ التجزئة والمحال الكبرى وغيرها. وفي ظل اتساع نطاق ثقافة ومعارف المستهلكين بكل ما يخص التطورات الأخيرة في مجال التكنولوجيا الحديثة، تزايدت أهمية اللافتات الرقمية التفاعلية لتصبح وسيلة إعلانية مفضلة بسبب قدرتها على تسهيل التفاعل مع الجمهور المستهدف وتعزيز تجربة العلامة التجارية وتقديم فكرة شاملة ومفصلة عن المنتج لتساعد بذلك العملاء على اتخاذ القرار الصحيح في عملية الشراء.
وقال أحمد الريدي، الرئيس التنفيذي لشركة "أدفانسد إنتراكتيف ميديا سليوشنز" في الإمارات: "أشارت التوقعات الواردة في تقارير السوق إلى مواصلة نمو أعداد الأكشاك التفاعلية عالمياً لتصل إلى 3 ملايين بحلول العام 2016، ما يظهر أهمية اللافتات الرقمية التفاعلية كوسيلة إعلانية هامة تتماشى مع الاستراتيجيات المؤسسية لمختلف الشركات. وساهم ذلك في زيادة الاهتمام باللافتات الرقمية التفاعلية، وخاصةً من قبل شركات التكنولوجيا التي تسعى إلى استعراض أحدث منتجاتها وابتكاراتها عبر حملات عالية المستوى ضمن كبرى مراكز التسوق في الدولة.
وتقوم شركتنا بمساعدة العملاء على تطوير منصة متخصصة قادرة على توفير الرسائل الرئيسية بشكل رقمي باستخدام الشاشات التفاعلية للجمهور المستهدف، ما يخلق تجربة مثالية للتفاعل المباشر مع المستهلكين وبالتالي استقطاب أعداد كبيرة من الزوار إلى مراكز التسوق. ويؤكد الطلب المتزايد على خدماتنا دور اللافتات الرقمية في تسهيل التواصل والتفاعل الإيجابي مع الجمهور، لا سيّما ضمن مجتمع متطور رقمياً مثل الإمارات."
وتقوم "أدفانسد إنتراكتيف ميديا سليوشنز" بالدمج بين قوة وفعالية حلول "سكالا" لإدارة المحتوى الرقمي والإنترنت والعروض التفاعلية وتطبيقات الهواتف النقالة وتقنيات الإتصالات بهدف تطوير حلول اللافتات الرقمية التفاعلية القادرة على تلبية احتياجات قطاع الأعمال في المنطقة. وتعتمد الشركة على استخدام أحدث حلول قياس رضا العملاء لتعزيز العائدات الإستثمارية لكل حملة إعلانية على حدة وضمان تحقيق أعلى مستويات رضا العملاء.
