تجاوباً وتفاعلاً مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتخصيص يوم الجلوس لهذا العام 2012 للاحتفال بالأم، أطلقت مجموعة باريس غاليري مسابقة "إلى أمي الحبيبة" بمناسبة عيد الأم، حيث سيحصل فائزان على جائزة بقيمة 10000 درهم لكل منهم، عبارة عن مجموعة فاخرة من الهدايا المتنوعة من باريس غاليري، يستطيع المشترك تقديمها إلى والدته تعبيراً عن تقديره وحبه لها.

على عكس الكثير من العروض والمسابقات فإن الترشّح للفوز بهذه الجائزة المميزة لا يُكلّفكم أن تنفقوا شيئاً؛ وكلُّ ما عليكم فعله هو أن تعبروا عن مدى حبكم وتقديركم لأمهاتكم، وذلك من خلال موقع باريس غاليري على صفحة الفيسبوك http://www.facebook.com/parisgallery.official، وسيكون هناك فائزان، أحدُهما بالجملة الفائزة عن فئة اللغة العربية، والآخر بالجملة الفائزة عن فئة اللغة الإنجليزية.

الراغبون بالاشتراك بهذه المسابقة ما عليهم سوى زيارة صفحة باريس غاليري على الفيسبوك، وبعد إتمام عملية التسجيل، يمكنهم كتابة جملة ملهمة يعبرون بها عن مدى حبهم وتقديرهم لأمهاتهم، وذلك قبل تاريخ 5 مارس المقبل، بعدها سيتم اختيار أفضل 20 جملة ملهمة باللغة العربية وأفضل 20 جملة ملهمة باللغة الإنجليزية. هذه الجمل سيعلن عنها بتاريخ 6 مارس 2012، بعد ذلك سيقوم المشتركون بصفحة باريس غاليري على الفيسبوك بالتصويت لأفضل جملة ملهمة حتى تاريخ 15 مارس 2012، والجملة التي ستحصل على أعلى نسبة تصويت ستفوز بالمسابقة كأفضل جملة ملهمة عن الأم، وسيحق لكل مشترك التصويت مرة واحدة فقط. مع العلم أنه لن يتم قبول أي مشاركة إلا من خلال موقع باريس غاليري على الفيسبوك، وسوف يتم التأكد من أن الجملة غير مقتبسة أو مأخوذة من أعمال أخرى وذلك حفاظاً على مصداقية المسابقة.

وقد صرح محمد عبدالرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري، "إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى تخصيص يوم الجلوس لهذا العام (2012) للاحتفال بالأم لمبادرة إنسانية رائعة. وتقديراً لهذه المبادرة الكريمة فقد جاءت فكرتنا بإقامة مسابقة يُتاح من خلالها للجميع التعبير عن مدى حبهم وتقديرهم لأمهاتهم. وقدْ حرصنا أن تكون جائزة الفائزين بالمسابقة مناسبة لذوق الأمّ ورغبتها". وأضاف الفهيم "إن فكرة المسابقة تقوم على أساس الحب والوفاء والتقدير لدور الأم في بناء المجتمع، وفي الوقت نفسه فإنها تحفز وتشجع الإبداعات والتفكير الخلاق لدى المجتمع، وكلي أمل أن تتكشف مواهب أدبية جديدة تأخذ من هذه المسابقة نقطة بداية لمستقبل أدبي واعد".