أعلنت سوق دبي الحرة عن تقديم تبرع إلى مبادرة يداً بيد من أجل هاييتي التعليمية بقيمة 500 الف دولار ، للمساهمة في تمويل بناء مجمع رياضي جديد في مدرسة «ليسي جان بابتيست بوان دو سابل» في بلدة سانت مارك بهاييتي. شمل مبادرة «يدا بيد من اجل هاييتي».جاء الإعلان عن هذا التبرع على لسان جورج هوران، رئيس سوق دبي الحرة، خلال منتدى «ترينيتي فورم» الذي استضافته مدينة سيؤول الكورية الجنوبية، وبدعم كامل من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، ورئيس مجلس مؤسسة سوق دبي الحرة للأعمال الخيرية، التي يرأسها كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة.

قام بإطلاق مبادرة «يداً بيد من أجل هاييتي» أوليفير بوتري، رئيس شركات إيستي لاودر، وقطاع تجزئة السفر في جميع أنحاء العالم، وإد برينان، المدير التنفيذي لشركة دي اف اس، ومارتين مودي، مؤسس وناشر تقرير مودي، وظهر هذا المشروع إلى النور إثر الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي في يناير من العام 2010، ولاقى دعماً واسع النطاق من قطاع تجزئة السفر.تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع التعليمي في سبتمبر 2011، بافتتاح مدرسة ليسي التي توفر فرص التعليم لنحو 720 طفلا، وكانت سوق دبي الحرة من بين العديد من مؤسسات تجزئة السفر التي سارعت لتقديم الدعم المالي لمبادرة يداً بيد من أجل هاييتي، وتم تأمين مبلغ التبرع من المؤسسة الخيرية التابعة للسوق، وأعضاء فريق عمل سوق دبي الحرة.

وقال كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة: « سارعت سوق دبي الحرة، من خلال مؤسستها ومبادرات أعضائها، للاستجابة لمبادرة «يداً بيد من أجل هاييتي»، لأنها تنسجم وأهداف مؤسسة السوق الخيرية، التي يأتي في سلم أولوياتها تحسين مستوى معيشة الأطفال من خلال توفير البيئة التعليمية الملائمة.

سيخصص مبلغ التبرع (500 ألف دولار) لتمويل بناء مجمع سوق دبي الحرة الرياضي في مدرسة ليسي في بلدة سانت مارك الهاييتية، ويتيح هذا المجمع لطلاب المدرسة وسكان البلدة متنفذاً رياضياً وترفيهياً مهماً، وتضم المنشأة المزمع إقامتها ملعباً لكرة القدم وفق المعايير الدولية، ومضمار لممارسة ألعاب القوى يتألف من 6 مسارات، وملعبي سلة وكرة يد.

وأضاف كولم ماكلوكلين في معرض تعليقه على هذا التبرع: «يسعدنا أن نعلن عن المساهمة التي ستقدمها مؤسسة سوق دبي الحرة لتشييد هذا المجمع الرياضي الرائع الذي سيسهم في تحسين معيشة الطلاب وسيتيح المجال لشريحة أكبر من المجتمع للاستفادة من مرافقه، لقد كان لمبادرة «يداً بيد من أجل هاييتي» دوراً كبيراً في الدفع لإكمال بناء مدرسة ليسي خلال المدة القصيرة، أهنئ أوليفيير، وإد، ومارتن على هذا الإنجاز وعلى العمل المضني الذي قاموا به، ونتطلع لرؤية هذا الصرح الرياضي في مراحل تشييد متقدمة، ليكون نقطة تلاق للمجتمع المحلي.» وحازت مبادرة «يداً بيد من أجل هاييتي» حديثاً على جائزة «بري هيمانتير لوسيان دوشامب» للأعمال الإنسانية.