عقد مركز فقيه للخصوبة بإدارة الدكتور مايكل فقيه ندوة علمية تبحث آخر الخبرات والتطورات في مجال الإخصاب والطب التناسلي وذلك في فندق "العنوان" وسط مدينة دبي. وناقش الدكتور فقيه وزملاؤه الأربعة من الولايات المتحدة أحدث التطورات الطبية والجراحية في مجال تشخيص ومعالجة العقم لدى الرجال والنساء، حيث تم تسليط الضوء على كيفية اعتماد تلك الطرق لرعاية المريض.

وإلى جانب د. فقيه، كانت د. "آنجلين بلتسوس" و"كريج نيدربيرجر" و"كيفن دودي" و"ريتشارد سكوت". الدكتورة بلتسوس هي المدير الطبي لمركز شيكاجو للخصوبة وتمّ تكريمها كواحدة من "أفضل أطباء" أميركا من قبل "كاسل كونيللي" على مدى عدة سنوات. أمّا الدكتور نيدربيرجر، فهو رئيس قسم طب الجهاز البولي والتناسلي في جامعة إيلينوي - شيكاجو وهو أحد مدراء تحرير مجلة "الخصوبة والعقم"، وهي المرجع العلمي الأهم في مجال الطب التناسلي في العالم. أما د. دودي فيعتبر من أكثر الأطباء تميزاً في مجال معالجة العقم في والولايات المتحدة وقد حاز على لقب " أفضل أطباء أمريكا" لعدة سنوات. وأخيراً، يُعرف د. سكوت أنّه رائد عالمي مشهور في مجال التحريض على الإباضة وحصل على الكثير من الجوائز من مجموعات طبية رائدة. وتجدر الإشارة إلى أنّ كلاً من بلتسوس ودودي وسكوت هم أطباء اختصاصيون في معالجة العقم، في حين أنّ د. نيدربيرجر أخصائي في الجهاز البولي والتناسلي.

وفي نهاية الندوة تحدث الدكتور فقيه ولأول مرة عن طريقة جديدة ابتكرها في مجال تحريض الإباضة تحسّن وبشكل آمن فرص حدوث الحمل لدى الأزواج الذين يعانون من العقم. ويعد هذا الإنجاز الأحدث بمسيرة د. فقيه العلمية في مجال الخصوبة. افتتح د. فقيه الندوة حيث رحب بالحضور وتناول مقدمة عن الموضوع. أمّا المحاضرات وجلسات النقاش التي تبعته، فتطرقت إلى التحديات التي تواجه الطب التناسلي، والأبحاث الجارية بحثاً عن الحلول. والدكتور "مايكل فقيه" رائد في مجال التقنيات المساعدة على الإنجاب ومسؤولاً عن أكثر من عشرة آلاف عمليّة توليد بطريقة الإخصاب الخارجي، وله جهوده الحثيثة في اختراع تقنيّات جديدة جعلته رائداً في مجاله. وما زال مركز "فقيه للخصوبة" يحافظ على أعلى نسب النجاح في العالم. تُقام كلّ الإجراءات في المركز بتفوّق وسريّة وتعاطف تام مع كلّ المرضى الذين يتلقّون الرعاية في مركز "فقيه للخصوبة".