نقلت صحف كويتية أمس عن وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي قوله إنه لا نية لدى الحكومة للتدخل في البورصة لمواجهة موجة الهبوط التي تجتاح السوق.

ونقلت صحيفة الوطن عن الشمالي قوله إن مثل هذا التدخل يمكن أن يحدث فقط إذا كانت هناك حاجة ضرروية تستوجب تدخل الهيئة العامة للاستثمار في السوق موضحا ان المحفظة الوطنية التي تديرها الشركة الكويتية الاستثمار والتي يقدرها مراقبون بنصف مليون دينار قائمة بالدور المطلوب منها.

وأضاف الشمالي أنه لا يوجد ما يستدعي التدخل الحكومي لشراء أسهم أو ضخ أموال جديدة في البورصة معللا التراجع الحالي للبورصة بتخوف المستثمرين.

وأكد أن وضع السوق سيعود الى التعافي متى ما استقرت الأوضاع الاقتصادية العالمية وتحسنت الأوضاع السياسية.

وقال إنه لا نية لانسحاب الهيئة العامة للاستثمار من استثماراتها في أوروبا أو أمريكا فهي مستثمر طويل الأجل مضيفا ان هناك فرصا استثمارية في أوروبا لكن الهيئة " كمستثمر رزين لا تندفع الى الأمام ولا تعود الى الخلف بل ندرس أي فرصة استثمارية يمكن ان تحقق مردودا جيدا بعناية لنقرر الدخول فيها من عدمه في أي موقع جغرافي كانت."

وأضاف الشمالي ان الاوضاع الحالية في أوروبا تثير المخاوف ليس لدى الكويت فحسب ولكن لدى العالم بأجمعه.

وقالت الصحيفة إن الشمالي رفض الحديث عن مسألة الاستمرار بالاستثمار في السندات الأمريكية من عدمه مؤكدا انها "تظل أداة من الأدوات التي يمكن ان نستخدمها متى رأينا مصلحة للاستثمارات الحكومية في ذلك وذلك عن طريق الهيئة العامة للاستثمار."