نجحت أودي الشرق الأوسط في تحقيق مبيعات قياسية في أسواق المنطقة مع بيع 7,865 سيارة خلال 2011، أي بتفوق ملحوظ على مبيعات عام 2010 بنسبة 26.8%. الأمر، الذي يجعل من أودي علامة السيارات التجارية النخبوية الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط. ومع تمكنها من خطف حصة الأسد من إجمالي مبيعات أودي في منطقة الشرق الأوسط، تكون الإمارات قد حافظت على عرش أكبر أسواق المنطقة مبيعاً سيما وأنها شكلت 40% (3,137 وحدة) من إجمالي المبيعات في المنطقة.

صالات جديدة

كما تجدر الإشارة إلى أن عمليات تشييد ثلاث صالات عرض جديدة لـ أودي في الإمارات تسير على قدم وساق، في وقت تم فيه افتتاح صالة عرض أودي الجديدة في المملكة العربية السعودية وفي الخبر تحديداً في شهر مايو 2011.

أما مبيعات أودي في أبوظبي، فقد ارتفعت بنسبة 42% مع بيع 1,250 وحدة مقابل ارتفاع مبيعات العلامة الألمانية النخبوية ذات الحلقات الأربع في دبي بنسبة 39 % (1,887 وحدة). هذا وقد احتل كل من سوقي المملكة العربية السعودية والكويت المركزين الثاني والثالث لناحية المبيعات التي ارتفعت بنسبة 35.7% (1,522 وحدة) و3.3% (1,060 وحدة) على التوالي. كما تجدر الإشارة إلى أن صالة العرض الجديدة التي افتتحت في العراق ساهمت في تحقيق هذه النتيجة القياسية مع بيع 128 وحدة.

انتعاش ملحوظ

وقد عرفت نتائج مبيعات أودي لعام 2011 المنصرم انتعاشاً ملحوظاً بفضل التأدية المتميزة في الفئتين C و D بالإضافة إلى النشاط المعهود لـ أودي في فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV، إذ حافظت أودي Q7 على ريادتها كأفضل طرازات أودي مبيعاً مع 1,588 وحدة خلال العام المنصرم. أما مبيعات أودي A8 L السيدان الفارهة التي طرحت مؤخراً فعرفت من جهتها ارتفاعاً بنسبة 280.5% مع 1,484 وحدة. هذا في حين حافظت فيه أودي Q5 الرياضية المتعددة الاستخدامات المدمجة على ريادتها لهذه الفئة من سيارات SUV مع بيع 1,218 وحدة (بزيادة قدرها 8.6 %). وبعد طرحها في صيف 2011، تمكنت أودي A6 السيدان النخبوية الجديدة من تسجيل ارتفاع في مبيعاتها بنسبة 9% مع 1,127 وحدة مباعة في 2011.