طالب مواطنو ومواطنات مؤسسة النقد «ساما» مجددًا بالتدخل بعد تمسك البنوك المحلية بإرجاء فتح الحسابات الجارية إلى ما بعد مرور ستة أشهر وإلزامها بتوفير عدد كافٍ من موظفي وموظفات خدمة العملاء لإنهاء معاملات العملاء الراغبين في فتح حسابات جديدة بأقرب وقت ممكن وأرجأت أغلب البنوك فتح حسابات العملاء بجميع فروعها إلى مدة ستة أشهر قادمة الذي برره البعض بأنه ناتج عن سوء اهتمام البنوك بقطاع «خدمة العملاء» واعتبروا أن الحاجة باتت ملحة إلى تدخل «ساما» لحل «معضلة الستة أشهر» بحسب وصفهم.

 وقال خالد الرميح موظف حكومي «35 عامًا»: أردت فتح حساب ببنك جديد غير الذي أتعامل معه، وتفاجأت بأنهم طلبوا مني مراجعتهم بعد ستة أشهر وتم أخذ أسمي فقط دون أي بيانات أخرى وأيده ناصر البليهي موظف بالقطاع الخاص «28عاما» قائلاً: أحد البنوك الكبيرة رفض فتح حساب لي على اعتبار أن خدمة حافز «أربكت فتح الحسابات لديهم» على حسب وصف موظف خدمة عملاء بالبنك.

وأضاف البليهي: الحاجة باتت مُلحة لتدخل «سام» للنظر في مبررات تعطيل البنوك لخدمة المواطنين، ولاسيما أن فتح الحساب لا علاقة له بتوفر خدمة «حافز» لإعانة العاطلين أو لمواطنين لا يشملهم حافز.

وكانت «ساما» قد وجهت البنوك منتصف أكتوبر الماضي بتسهيل إجراءات فتح الحسابات للمواطنين الراغبين في الاستفادة من برنامج «حافز» مع التقيد التام بمتطلبات قواعد فتح الحسابات البنكية والقواعد العامة لتشغيلها في البنوك العاملة بالمملكة، وتوفير الموارد البشرية للقيام بالإجراءات المطلوبة، واتخاذ التدابير اللازمة جميعها لمواجهة الإقبال على فتح الحسابات للراغبين في الاستفادة من البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل «حافز». ودعا اقتصاديون حينها «ساما» إلى متابعة البنوك للوقوف على مدى تجاوبها مع هذا التوجه.