يبدو أن العام المقبل سيحفل بالعديد من المفاجآت التقنية، لاسيما مع قرب إطلاق نظام ويندوز 8، الذي يتوقع أن يحدث نقلة نوعية لصالح «مايكروسوفت» في قطاع الأجهزة اللوحية، واستعداد شركة إنتل لحاسوبها الأنحف.

لكن المحللين يعتقدون أن سوق الحاسبات الشخصية سوف يشهد تباطؤاً في النمو خلال العام 2012، قد لا يتجاوز 0.8% بعد أن كان متوقعاً له أن ينمو بمعدل 5.1% بسبب شح إمدادات الأقراص الصلبة في النصف الأول من العام المقبل، وبسبب استمرار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بحصد حصص سوقية عالية على حساب الشخصية.

 

«آي باد» يهيمن مجدداً

وفقا لإحصاءات حديثة هيمنت «آبل» للربع الثالث على التوالي على مبيعات الأجهزة الكفية، مسجلة نسبة 76% من إجمالي مبيعات في أميركا، تليها «هيوليت باكارد» بدلا من «سامسونغ» التي تراجعت للمرتبة الثالثة، بعد أن كانت في المرتبة الثانية.

وقالت دراسة صادرة عن مجموعة NPD لأبحاث السوق، إن شركة «هيوليت باكارد» تعتبر ثاني أكبر مورد للأجهزة اللوحية في الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 17 في المئة مبيعات أجهزتها اللوحية للعام الحالي، أي بنحو 204 آلاف وحدة من «إتش بي تاتش باد»، تم بيعها خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر 2011، بينما احتلت شركة سامسونغ المركز الثالث بنسبة مبيعات تصل إلى 16 في المئة، بنحو 192 ألف جهاز من أجهزتها اللوحية لنفس الفتر ، تليها شركة آسوس بنسبة مبيعات 10% ثم موتورولا وآيسر بنسبة 9%.

ويتصدر جهاز «آي باد» من شركة «آبل» قائمة مبيعات سوق الأجهزة اللوحية في العالم، بنسبة تبلغ 76%، حيث قدرت شركة الأبحاث عدد وحدات «آي باد» التي تم بيعها خلال تسعة أشهر من العام الحالي بحوالي 25 مليون جهاز في جميع أنحاء العالم، 10 ملايين وحدة منها في الولايات المتحدة الأميركية. وبلغت مبيعات الأجهزة اللوحية باستثناء «آي باد» حوالي 1.2 مليون وحدة من يناير حتى أكتوبر 2011، بعوائد بلغت قيمتها 415 مليون دولار، ما يشير إلى نمو مبيعات الأجهزة اللوحية بوتيرة جيدة هذا العام.

 

تراجع «الشخصية» مقابل «الكفية»

بالرغم من أن «مايكروسوفت» على وشك تقديم أول إصدار للأجهزة اللوحية من نظام التشغيل ويندوز 8، فإن مؤسسة «فوريستر» لتحليل السوق، أوضحت في تقاريرها أن «مايكروسوفت» لن تستطيع تعويض ما فاتها من فرص في سوق الأجهزة اللوحية، بعد أن ترددت وتأخرت كثيراً في الدخول إليه. فنظام ويندوز 8 سيواجه منافسة شرسة مع أنظمة أقدم للأجهزة اللوحية، على غرار أندرويد وiOS وحتى نظام WebOS.

وقالت المؤسسة إن نظام ويندوز 8 لديه فرص نجاح أكبر عبر منصات الكمبيوتر الشخصي أو الكمبيوتر المحمول، ولكنها شككت بقوة في فرص النجاح على منصة الكمبيوتر اللوحي، نظراً لأن اللاعبين الكبار حالياً في عالم الأجهزة اللوحية سبقوا «مايكروسوفت» بنحو عامين تقريباً (ظهر أول موديل لجهاز آي باد في أبريل 2010)، كما أن الأجهزة الجديدة مثل «كاندل فاير» رفعت من سقف تطلعات المستخدمين بشكل قد يفوق ما يمكن أن يقدمه ويندوز 8 لأي جهاز سيعتمد عليه.

يشار إلى أن «مايكروسوفت» كان لديها مشروع طموح لتقديم جهاز لوحي يسمى «كورير». عمل فيه أكثر من 130 موظفاً، ولكن «مايكروسوفت» قررت إيقاف المشروع وإلغاءه تماماً، لعدم توافقه مع خططها فيما يتعلق بمنتجي ويندوز وأوفيس، علماً أن المشروع سبق «آبل» في طرح جهازها اللوحي آي باد.

 

المنافسة مستمرة

بعد ظهور جهاز «آي باد» الذي أنتجته شركة «آبل» في العام 2010 برزت حملة شرسة من المنافسين الذين أرادوا الحصول على حصة من سوق الأجهزة اللوحية، التي كانت حكرا على «آبل».

ومن أهم الشركات «إتش بي» و«ريسيرش إن موشان» منتجة جهاز «بلاك بيري» و«موتورولا» و«سامسونغ» و«ديل» و«أسوس» و«سيسكو» و«لينوفو»، وغيرها من الشركات.

وأصبح النمو في مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمول قوياً بفضل المعالجات التي طرحتها الشركات عام 2011، إذ تضيف هذه المعالجات إمكانيات كثيرة للمستهلكين، فيما يتعلق بالرسومات والصور والوضوح العالي، بما في ذلك عرض لاسلكي لتوجيه المحتوى إلى التلفزيون.

 

أشهر 10 تابلت 2011

« آبل آيباد 2»

 

لا يزال الجهاز اللوحي «آيباد 2» هو المسيطر على سوق الأجهزة اللوحية، بفضل الدعم الذي ناله والمبيعات الكبيرة التي حققتها آبل، بالرغم من انتشار شائعات بقرب نزول الجيل الثالث من الجهاز في النصف الأول من العام 2012. واستعداد شركة غوغل لطرح «تابلت» جديد، سيكون خارق المواصفات في نفس الفترة.

ولا يزال الجهاز الأخف وزناً مع احتوائه على كاميرتين، ويشغل 140 ألف تطبيق مخصص له. بالإضافة إلى منضدة «ماغناتيك سمارت كوفر» القابلة للطي، وغير ذلك من الإكسسوارات.

 

 

«إتش بيت تش باد»

 

 

طرحت «هيوليت باكارد» جهازها اللوحي الأول بنظام web OS باسم «إتش بيت تش باد» بشاشة بمقاس 9.7 إنشات، بوضوح 1024768 بيكسل. ومعالج بسرعة 1.2 غيغاهيرتس، من نوع سنابدراغون ثنائي النواة، وكاميرا أمامية لمكالمات الفيديو وتقنية Touchstone تقدم خدمة مميزة وفريدة عن المنافسين.

 

، والتي تجعل الاتصال بين Pre 3 و«تش باد» أسهل، وخصوصاً في إرسال المعلومات والتنبيهات بين الهاتف والجهاز اللوحي مباشرة للمستخدم.

ويمكنه قراءة الفيديو عالي الوضوح 1080 بيكسل بكل سهولة، وهو ذو شاشة اتساعها 9.7 بوصات، ذات أبعاد 1024768. كمــا يأتي بذاكرة عشوائية سعتها 1 غيغابايت. ويأتي بذاكرتين تخزينيتين سعتهما 16 و32 غيغا. ويحتوي على كاميرا واحدة فقط ذات 1.3 ميغا بكسل. ومن عيوب هذا الجهاز اللوحي غياب تقنية GPS المحددة للمواقع، وتقنية الراديو التي تعتبر مهمة بعض الشيء للاستماع.

 

«سامسونغ غالاكسي تاب 10.1ب

 

يعد الجهاز التجربة الأنضج للأجهزة اللوحية، والمنافس المباشر لجهاز آبل آيباد 2، بفضل معالج تييغرا 2 الثنائي النواة، مع حجم أصغر ووزن أخف. بشاشة 10.1 إنشات، وبدرجة وضوح 1280 في 800 بيكسل والكاميرا الخلفية 3 ميغابيكسل مع فلاش LED والكاميرا الأمامية 2 ميغابيكسل.

 

، ومقاييس أبعاد الجهاز هي: الطول 256.5 وبالعرض 172.9 ملم، وسماكة الجهاز اللوحي 8.6 ملم، والوزن الكلي 595 غرام، البطاريه 6800 mAh، ونظام الأندرويد 3.1 قرص العسل، ويحتوي على بلوتوث والوايرلس وتقنية الملاحة GPS

 

 

«موتورولا XOOM»

 

عملت موتورولا عن قرب مع «غوغل» لتطوير جهازها اللوحي «الإكسووم» وهو أول جهاز لوحي مزود بنظام الأندرويد 3.0 بعدة نسخ، منها بتقنية الوايرلس فقط، أو بتقنية الوايرلس وشبكات الجيل الثالث، أو نسخة مخصصة لـ«فيرازون» حيث تعمل على شبكات الجيل الرابع.

وتم طرحه في 17 مارس الماضي، بشاشة مقاس 10 بوصات، وبدقة وضوح 1280800 بيكسل، معالج ثنائي النواة بسرعة 1 GHz ومساحة تخزين حتى 32، وكاميرا بجودة 5 ميغابيكسل خلفية، وويب كام أمامية بجودة 2 ميغابيكسل، وتسجيل مقاطع الفيديو بجودة 720 بيكسل، كذلك القراءة وتصفح الإنترنت عبر الواي فاي، والبطارية التي تدوم لمدة 10 ساعات، إضافة إلى سماع الموسيقى، ويعمل بنظام أندرويد 3 وبطارية قوية.

 

«إتش تي سي فلاير»

 

دخلت «إتش تي سي» التايوانية إلى عالم الحواسب اللوحية مع جهاز فلاير، الذي يعمل بأندرويد 2.4 وبواجهة Sense مخصصة للحواسب اللوحية. وبشاشة بقياس 7 إنشات، مع هيكل من الألمنيوم، ويحتوي على بعض الخدمات الجديدة مثل خدمة Watch لمشاهدة الفيديو و Scribe .

 

التي تسمح للمستخدم باستخدام القلم الخارجي للكتابة والرسم على الجهاز. ويأتي الجهاز بشاشة 7 إنشات وبجودة 1024600، ويعمل الجهاز بمعالج 1.5 غيغاهرتز و1 غيغا بايت، إضافة لذاكرة داخلية 32 غيغا يمكن زيادتها ببطاقات microSD. كما تم إضافة كاميرا خلفية 5 ميغا بكسل وكاميرا أمامية 1.3 ميغا بكسل، وبطارية تدوم 4 ساعات عند التشغيل المتواصل للفيديو. كما أن هذا الجهاز سيتميز بخاصية Timemark والتي تسمح لك بتسجيل ملاحظات صوتية.

ويأتي الجهاز بقلم ستايلس لتستطيع استخدام الجهاز للرسم والكتابة بدقة، مع وجود نظام تعرف على الخطوط لتحويل كتاباتك إلى نص يمكن تعديله، وسيكون قابلًا للتحديث إلى رحيق العسل في نهاية السنة، وستعمل الشركة على إصدار نسخة أخرى تحمل اسم Scribe طولها 10 إنشات، ولكن ستكون حصرية لشركة فيرازون، وستعمل بنظام رحيق العسل.

 

«بلاك بيري بلايبوك»

 

بعيداً عن أنظمة التشغيل نطاق الأندرويد ونظام ويندوز، انفردت شركة «ريسيرش إن موشين» الكندية المصنعة لهواتف بلاك بيري بجهاز بلاي بوك اللوحي، الذي يعتبر الأول الذي يعمل بنظام QNX. وقياس شاشة 7 بوصات والمعالج 1 غيغا هيرتز ثنائي النواة، وهو متوفر بإصدارين لدعم الجيل الثالث والرابع 3G و4G.

 

وخاصية تشغيل Adobe Flash Player ويتضمن منافذ micro-HDMI و micro-usb

ويبلغ وزنه 400 غرام وبسماكة 9.7 مم، وكاميرا مزدوجة عالية الكثافة لمكالمات الفيديو.

وخاصية الاتصال مع الإنترنت عن طريق الواي فاي Wi-Fi أو من خلال هواتف بلاك بيري الذكية.

«كاندل فاير» من «أمازون»

 

جهاز لوحي من «أمازون»، وهو أكثر من مجرد قارئ كتب إلكترونية وجهاز لوحي بنظام أندرويد، يجعل الشراء من متجر أمازون الرقمي والموسيقي والمرئي أكثر متعة، مع دمج الخدمة السحابية بشكل متوافق، ولا ننسى التصميم الجميل وسعره المنخفض، إذ سيتم بيعه بما قيمته 199 دولاراً.

ويأتي بشاشة بمساحة 7 إنشات، ومعالج ثنائي النواة بسرعة 1 غيغاهرتز، و 512 ميغابايت من الذاكرة العشوائية و8 غيغا ذاكرة داخلية. ومزود بـ واي فاي ، لكن لا وجود للبلوتوث ولا GPS ولا 3G، وبدون كاميرا أو مايك للتحدث.

ومن ناحية النظام فإنه مبني على نسخة غير محددة من نظام تشغيل أندرويد، ولكن مصممة خصيصاً من قبل أمازون، ولتصفح الإنترنت فإن الجهاز يعتمد على تقنية من قبل «أمازون»، لتسريع تحميل وعرض صفحات الإنترنت.

 

 

«أسوس إييه باد ترانسفورمر»

 

جاء الجهاز اللوحي «أسوس إييه باد ترانسفورمر» رداً من الشركة التايوانية أسوس، التي أرادت أن تتيح الحرية والخيارات والنظام المحدود للاستعمال، وليعمل بمعالج ثنائي النواة على شاشة طولها 10 إنشات، ويعمل بنظام الأندرويد رحيق العسل، ويحمل بطارية خارجية ستعطي الجهاز اللوحي عمراً لأكثر من 16 ساعة.

 

، وهنالك خيار لإضافة لوحة مفاتيح بالإضافة إلى واجهة تم تطويرها من قبل الشركة الأم.

ولوحة المفاتيح تملك خامة تصنيع ممتازة، ومثل حاسبات الإنترنت التي دائماً ما تبدع فيه الشركة التايوانية، وبمجرّد التوصيل بالجهاز اللوحي سيقوم بالتعرّف عليه، ومن ثم يمكنك الانطلاق مع هذا الجهاز إلى 16 ساعة.

 

 

«توشيبا إيه تي 200»

 

جهاز لوحي مزود بمنفذ HDMI لتوصيل الجهاز إلى شاشة التفاز بعرض عالي الوضوح، ومنفذ الـUSB والذي يسمح بتوصيل لوحة مفاتيح أخرى أو فأرة للعمل على الجهاز، ويأتي بسمك 7.7 مم فقط، وهذا يجعله أنحف جهاز تابلت، متعدياً بذلك آيباد 2، وسامسونغ غالاكسي تاب 10.1.

ويعمل بشاشة لمس مقاس 10.1 بوصات، ومعالج بسرعة 1.2 GHz ـ نظام تشغيل آندرويد 3.2، وتخزين داخلي حتى 64 غيغا بايت، وكاميرا خلفية 5 ميغا بيكسل، وكاميرا أمامية، ومنفذ USB، وواي فاي بلوتوث.

 

 

«إل جي أوبتيموس باد»

 

قررت «إل جي» إصدار أول أجهزتها اللوحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وكاميرتين بقوة 5 ميغا بكسل ثلاثية الأبعاد أيضاً، سواء للصور الثابتة أو تصوير مقاطع فيديو. ويعمل الجهاز بمعالج «نفيديا تيغرا» ثنائي النواة لتوفير أداء عال، وهو مزود بشاشة 8.9 بوصات، وتسجيل فيديو ثلاثي الأبعاد، ويعمل بنظام تشغيل آندرويد 3.0.

 

، وبطاقات ذاكرة خارجية تسع حتى 32 غيغابايت، وواي فاي، ودعم تقنية الفلاش 10.1 بشكل كامل.