حذرت مجموعة نيكزس، إحدى أكبر شركات التأمين المستقلة في المنطقة، الشركات في منطقة الشرق الأوسط من احتمال أن تُلحق برامج استحقاقات الموظفين السيئة الضرر بالناتج النهائي، وتهدد بفقدان القوة العاملة.
ووفقاً لدونكان كريرار، رئيس قسم استحقاقات الموظفين في مجموعة نيكزس، فإنه من المهم أن يوفر قادة الشركات في المنطقة استحقاقات واضحة المعالم لموظفيهم، إذا كانوا يرغبون بتحقيق النجاح والتميز في سوق العمل التنافسي.
وتبرز هذه الأهمية على وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر باستقطاب المغتربين الذين يشعرون بقلق متزايد حيال غياب أطر عمل حقيقية للضمان الاجتماعي.
وقال كريرار: «تعد استحقاقات الموظفين استثماراً مهماً، حيث يمكنها أن تعوض نفسها بنفسها مرات عدة».
أحد الأخطاء الشائعة
وأضاف كريرار ان «أحد الأخطاء الشائعة التي تمارسها الشركات في الشرق الأوسط هو جمع كل أشكال الاستحقاقات في أجر واحد مقطوع».
وقال: «بمعنى أدق لا يعد هذا استحقاقاً. فعلى سبيل المثال، بدل السكن الذي تستهلكه مع باقي مصاريفك ليس كالسكن الذي تقدمه الشركة».
ومن المفاهيم الخاطئة الأخرى اعتبار استحقاقات الموظفين المكتتبة عبئاً غير ضروري على الناتج النهائي. ويقول كريرار: «قد يتعرض أرباب العمل لتحمل تكاليف ما بين 6 إلى 18 شهراً من راتب الفرد، الذي يتوجب عليهم استبداله، وذلك للوقت والجهد الذي يستغرقه التوظيف وإعادة الاندماج والتدريب».
وتابع: «أفضل طريقة لتجنب الأضرار المالية المرتبطة باستبدال الموظفين ومنعهم من الانضمام إلى منافسيك هو بجعلهم سعداء ومخلصين. وهنا تأتي استحقاقات الموظفين في تحسين رعايتهم الاجتماعية، ومنحهم كل المزايا الاجتماعية المهمة، إضافة إلى العمل على نحو كبير كمحفز رئيسي لجذب الموظفين الموهوبين».
كما أن وجود مجموعة قوية من استحقاقات الموظفين يساعد الشركات على الالتزام بالتشريعات ومعايير الصناعة الناشئة أو توقعها. وتتضمن استحقاقات الموظفين المميزة تأميناً طبياً خاصاً، وتأميناً على الحياة، ومعاشات التقاعد، وبدلات الدخل للإعاقات التي يمكن أن تصيبهم على المدى القريب والبعيد.
كما تعد الأمور الأخرى المشابهة والحسومات محفزاً وذات قيّمة للعاملين، والتي تشمل منح موفري الخدمات القدرة على الوصول للجمهور المستهدف من الموظفين للحصول على هذه الحسومات.
