قال عثمان حمد خير المدير العام لسوق الخرطوم للاوراق المالية في مقابلة مع رويترز، ان السودان يهدف الى توسيع سوقه للاسهم لتشمل تعاملات الذهب والسلع.
وتضرر السودان بشدة منذ انفصل الجنوب عندما اصبح دولة مستقلة في يوليو الماضي آخذا معه ثلثي انتاج البلاد من النفط وهو شريان الحياة لاقتصاد البلدين. وللتعويض عن خسارة الايرادات النفطية التي كانت تشكل في السابق 90% من الصادرات، يريد السودان زيادة انتاجه من الذهب ومعادن اخرى وايضا المنتجات الزراعية.
وقال خير: علينا ان نستهدف انشطة جديدة. سنستحدث اسواقا للسلع. ويريد السودان تشجيع التجارة بين المنتجين المحليين والمشترين الاجانب عبر سوق الخرطوم للاوراق المالية عن طريق انشاء بورصة للمعادن مثل الذهب ومنتجات البلاد الزراعية مثل الصمغ العربي والذرة. والبورصة السودانية هي احدى الاسواق القليلة في افريقيا .
وربما في العالم التي تعمل بلا نظام الكتروني للتداول. وتجري التعاملات في الاسهم والسندات الاسلامية بكتابة عروض الاسعار والصفقات على ألواح بيضاء في قاعة صغيرة في وسط الخرطوم. وقال خير: كخطوة اولى للتوسع فإن البورصة ستطلق نظاما الكترونيا للتداول في الثامن من يناير المقبل، بعد ان تم التغلب على مشاكل تتعلق ببرامج الكمبيوتر. وقد قمنا بتدريب جميع موظفينا والوسطاء الماليين.