أكد أشرف فواخرجي، المدير العام لمجموعة الاتصالات لدى سامسونغ الخليج للإلكترونيات أن مبيعات سوق الهواتف النقالة في الإمارات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري 2011 قفزت إلى 4 ملايين هاتف، وأن إجمالي مبيعات الهواتف في شهر أكتوبر الماضي فقط قفزت إلى 451 ألفا مستفيدة من قوة معرض جيتكس بدبي.
وشدد على أن الإمارات تعتبر السوق الأعلى طلبا على الهواتف النقالة خليجيا باستثناء السوق السعودية.
وأشار فواخرجي في تصريحات صحافية على هامش إطلاق الشركة لهاتف جالاكسي نوت الضخم بدبي الأسبوع الماضي، إلى أن الجهاز سيرفع الحصة السوقية لسامسونغ إلى 28% على الأقل في الدولة ضمن فئة الهواتف الذكية. مؤكداً ان نسب ارتفاع أعمال الشركة خلال العام الجاري بلغت 100%.
ونوه إلى أن سامسونغ تتباحث مع مشغلي الاتصالات في الإمارات ودول الخليج لطرح منتجات وعروض جديدة مشتركة، وأنه لم يتم التوصل إلى الآن إلى اتفاق بشأن شكل ونوعية هذه العروض في الدولة. وأوضح أن حصة الهواتف الذكية من إجمالي سوق الهاتف بالإمارات حاليا تصل إلى 35% فقط خلال العام الجاري، وأن السوق ستشهد خلال 2012 انقلابا ثوريا في هذه النسب، إذ ستصل حصة الهواتف الذكية إلى 65% مقابل 35% للهواتف العادية، بسبب انتشار تقنيات اتصال الموبايل اللاسلكية في الإمارات.
وفي رد على سؤال عن مدى تأثير أحداث الربيع العربي على قطاع الهواتف قال فواخرجي إن الطلب لا يزال مرتفعا بالرغم من تعثرات الاقتصاد الأوروبي والربيع العربي.
وقال: "تفخر شركة سامسونغ بطرح منتجها الثوري الجديد سامسونغ جالاكسي نوت للمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال هذا المنتج، سوف تفتح سامسونغ المجال أمام فئة جديدة في قطاع أجهزة الهواتف النقالة، كما ستقود الجهود المتواصلة لتلبية احتياجات المستهلكين. ومن خلال الجمع بين المزايا الأساسية للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية في جهاز واحد يمكن احتضانه ضمن راحة اليد.
فإننا واثقون من أن سامسونغ جالاكسي نوت سوف يضفي قيمة كبيرة على حياة عملائنا، ويتيح لهم التمتع بمجموعة متنوعة من المزايا المبتكرة والاستفادة منها على أكمل وجه. ببساطة، سيكون بوسع مستخدمي هذا الجهاز القيام بمزيد من المهام أثناء تنقلهم".
تطبيقات مخصصة
ترى ما الذي يجعل جهاز "جالاكسي نوت" فريداً في فئته؟ ولماذا تنفذ سامسونغ هذه الحملة الدولية لإطلاقه متخذة من دبي الدولة الثانية بعد لندن لإطلاقه؟
المواصفات تشير إلى أن نقطة قوة الجهاز تبدو في شاشته الكبيرة التي تعد أكبر شاشة عرض عالية الوضوح تعمل بتقنية Super AMOLED على مستوى أجهزة الهواتف المتحركة في العالم، إضافة إلى سهولة حمله الفائقة، وتزويده بقلم ذكي حساس للضغط لتعزيز قدرة المستخدم على الإبداع وتحسين إنتاجيته.
فقد أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات المحدودة للهواتف النقالة، الأسبوع الماضي عن توفر جهاز "جالاكسي نوت" في أسواق الإمارات. ويعد الهاتف الأكثر جاذبية بين الهواتف النقالة، إذ يجمع بين كافة المزايا الرئيسية لمجموعة متنوعة من الأجهزة النقالة وسهولة الحمل التي تميز أجهزة الهواتف الذكية.
المواصفات
يمتاز "جالاكسي نوت" بشاشته الكبيرة التي تُعد أكبر شاشة عرض عالية الوضوح تعمل بتقنية Super AMOLED على مستوى أجهزة الهواتف النقالة، ويبلغ قياسها 5,3 بوصات. وتوفر هذه الشاشة الذكية كبيرة الحجم أفضل تجربة عرض وأنقى صورة مقارنة بالأجهزة الأخرى، مع الاحتفاظ بنفس سهولة الحمل والاستخدام أثناء التنقل. وبالإضافة إلى ذلك، يتكامل قلم الإدخال الذكي والمتطور (S Pen) مع شاشة اللمس الكاملة ليوفر تجربة فريدة للمستخدم.
وبفضل قياسها الكبير، تتيح هذه الشاشة لمستخدمي "جالاكسي نوت" تنفيذ مهام متعددة واستثمار قدراتهم الإبداعية بأقل قدر ممكن من المعوقات، أثناء التنقل. ويمكن استخدام القلم الرقمي الذكي المدمج في الجهاز لرسم وإبداع الأعمال الفنية بدقة، بينما تتيح تقنية التعرف على خط اليد تدوين الأفكار بحرية وتبادلها مع الأجهزة الأخرى دون الحاجة إلى القيام بأي عملية رقمية إضافية، كما يتم تحويل النصوص المكتوبة بخط اليد بدقة عالية إلى أحرف رقمية.
