يبدو ان المثل القائل: الشجرة المثمرة ترمى دوما بالحجارة ينطبق على نظام تشغيل الهواتف الذكية من غوغل، فهو برغم تقدمه كخيار اول للمستخدمين الا أن مشاكله الامنية لا تتوقف.

اذ كشفت احصائية حديثة لشركة الاحصاء نيلسن ان أندرويد لا يزال متقدما على نظام تشغيل أبل كنظام التشغيل الأكثر استخداما على الرغم من سيطرة أبل على مبيعات الهواتف الذكية.

كما اكتشف خبراء وجود ثغرة امنية في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد قد تسمح للقراصنة بتسجيل المكالمات الهاتفية ومراقبة البيانات عن الموقع الجغرافي. فنقلا عن علماء من جامعة نورث كارولينا فان هذه الثغرة موجودة في هواتف سامسونج وموتورولا واتش تي سي لانها تحتوي على رمز يعطي قدرات عالية لتطبيقات غير موثوقة.

فقد استطاع نظام تشغيل غوغل على حصة 42.8% في عدد مستخدمي الهواتف الذكية خلال الربع الثالث من 2011، الأمر الذي يدع نظام تشغيل أبل في المرتبة الثانية بحصة سوقية 28.3%.

من جهة الشركات المصنعة للهواتف الذكية ما تزال أبل المسيطرة على هذا القطاع من السوق بحصة 28.3% بينما جاءت RIM في المرتبة الثانية بحصة 17.8%.

ومن بين الشركات المصنعة للهواتف الذكية بنظام أندرويد، سجلت HTC المرتبة الاولى بحصة 15% تاركة كلا من سامسونج وموتورولا بحصة 10% لكل منهما، كما سجلت اتش تي سي المرتبة الأولى في الشركات المصنعة للهواتف الذكية بنظام ويندوز فون بحصة 4.7%.

وتستمر الهواتف الذكية بالاقتراب من الهواتف العادية، 44% من مستخدمي الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة هم من مستخدمي الهواتف الذكية، ومن بين المستخدمين الذين قاموا بشراء هواتف محمولة خلال الربع الثالث، 56% منهم اشتروا هواتف ذكية.

اكتشف خبراء وجود ثغرة امنية في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد قد تسمح للقراصنة بتسجيل المكالمات الهاتفية ومراقبة البيانات عن الموقع الجغرافي، فنقلا عن علماء من جامعة نورث كارولينا فان هذه الثغرة موجودة في هواتف سامسونج وموتورولا واتش تي سي لانها تحتوي على رمز يعطي قدرات عالية لتطبيقات غير موثوقة.

وبحسب التقرير فان التطبيقات يمكنها تجاوز الدفاعات الامنية التي تسأل المستخدم لاعطائها الصلاحيات قبل وصول التطبيق الى المعلومات الشخصية وبحسب الجهاز يمكن لهذا الرمز منح القراصنة القدرة على اختراق عدد من الوظائف الرئيسية في الجهاز مثل نسخ الرسائل النصية وتسجيل المكالمات الهاتفية والاطلاع على بيانات الموقع الجغرافي.