أعلنت ناتوتسي، العلامة التجارية الفاخرة في عالم الأثاث الإيطالي أسماء الفائزين في مسابقة تحدي الطلبة في مجال التصميم 2011 التي أقيمت مؤخراً خلال معرض إندكس هذا العام. ودعت الحملة، التي انطلقت في صالة عرض ناتوتسي خلال فعاليات شبكة متخصصي التصميم، المصممين الشباب للمشاركة في مسابقة التحدي في مجال التصميم ومنحهم الفرصة لإعادة تصميم كرسي ناتوتسي الصوتي المتميّز. ويحصل الفريق الفائز على برنامج تدريب داخلي مع ناتوتسي لاكتساب الخبرة والتعرف على منتجات هذه العلامة التجارية الإيطالية، كما ستمنح ناتوتسي الفريق الفائز بجائزة تحدي إندكس للطلبة الحرية الكاملة لاستكشاف قدراتهم الإبداعية وإطلاق العنان لهم من أجل إعادة تصميم كرسي ناتوتسي الصوتي. وهدف الحملة يتمثل في تركيز جهود الطاقات الشابة العاملة في مجال التصميم وتمكينهم من العمل مع العلامة التجارية الأكبر في العالم في صناعة الأثاث بغية إيجاد منبر يمتد تأثيره خارج قاعات المعرض إلى مدينة دبي. ودعماً لحملة دبي العطاء لتعليم الفتيات 2011، تقرر توجيه كافة عائدات المبيعات من الحملة إلى هذا البرنامج لتمكين الفتيات في الدول النامية من التصدي لعدم المساواة بين الجنسين في مراحل التعليم الأساسي في مجتمعاتهن.
وقال مقداد بهابراوالا، المدير العام لشركة ناتوتسي: كانت ناتوتسي دوماً العلامة التجارية التي تستكشف الإبداع وتتخطى حدود التصاميم المعاصرة، وهي شراكة تتماشى مع فلسفة العلامة التجارية، وتتيح لنا تغذية العقول الشابة المبدعة. كما أن إقامة هذا المتجر كمكان لتشجيع المواهب والتعليم يعتبر تجربة مشجعة، وسنمضي قدماً في دعمها، آملاً أن نرى هذه العقول الشابة أعضاءً في فريق عملنا أو حتى كعملاء لنا". ويجسد كرسي ناتوتسي الصوتي المتميّز أعلى درجات الاسترخاء والدقة ليمنح الترفيه أبعاداً جديدة، إذ يمكن الاستماع بسهولة إلى ما تحب عبر مقعدك. فقد صُمم الكرسي باستخدام مكبرات صوت مدمجة يمكن توصيلها بمشغلات إم بي 3 أو أي أداة ترفيه أخرى، عبر مقبس صوت صغير، فضلاً عن تميّزه بسهولة التشغيل والاستخدام.
وشدد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء أهمية "حملة دبي العطاء لتعليم الفتيات 2011"، بقوله: "أظهرت الدراسات أن الفتيات اللاتي يحصلن على التعليم يحظين بفرصة أفضل للحصول على وظيفة وكسب الدخل وتحسين فرص الوصول إلى التغذية اليومية والنظام الصحي وفهمه جيداً، ومن ثم فهن على استعداد أفضل لمنع انتشار الأمراض ومكافحة العنف، كما أنهن قادرات على نقل تعليمهن لأطفالهن وإلى المجتمع ككل في نهاية المطاف. ومع ذلك، لا تحصل قرابة 42 مليون فتاة في العالم على التعليم، ومن ثم فهن يفتقدن إلى فرصة تحسين حياتهن". وتهدف حملتنا إلى رفع مستوى الوعي بمحنة هذه الفئة من الفتيات وحشد جهود مجتمع الإمارات بغية مساعدتهن في تغيير حياتهن في البلدان النامية عبر التبرع لبرامج دبي العطاء التي تركز على تعليم الفتيات، كما تساعدنا هذه الشراكة مع ناتوتسي في توفير تعليم أساسي ذي جودة عالية لأكبر عدد ممكن من الفتيات في العالم". وتُعرض عملية إعادة التصميم لكرسي الصوت في متجر ناتوتسي الكائن بشارع الشيخ زايد. وستذهب عائدات بيعه لدبي العطاء دعماً حملتها الدولية "التعليم للأطفال". كما التزمت ناتوتسي بالتبرع بجزء من العائدات بين نوفمبر - ديسمبر 2011 لصالح دبي العطاء كجزء من التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المنطقة.