حصل تلفزيون سينما ثلاثي الأبعاد الذكي الذي أطلقته «إل جي» مؤخراً على تقدير مميز، بفضل تقديم تجربة سينمائية غامرة بالأبعاد الثلاثية في المنازل الإماراتية. فقد لاقى جهاز التلفزيون ترحيباً كبيراً من جانب مؤسسات الإنتاج الإعلامي وخبراء الصحة والتقنيين، بما فيهم المنتجة والمخرجة الإماراتية نائلة الخاجة ومعهد «إس ايه اي» والمستشفى الكندي التخصصي.وقالت نائلة الخاجة، المخرجة لدى شركة دي سيفين للأفلام السينمائية: «هذا التلفزيون يتسم بالابتكار والحداثة المطلقة، فهو يأخذنا إلى حقبة جديدة من الترفيه المنزلي، ويتمتع بزاوية مشاهدة عريضة، مما يعني أن بالإمكان دوماً متابعة المزيد. كما أصبح بإمكان العائلة بأكملها الآن التمتع بالتجربة السينمائية في المنزل، حيث يشمل التلفزيون أربعة أزواج من نظارات مشاهدة الأبعاد الثلاثية». ويتميز التلفزيون كذلك بقدر أقل من تذبذب الصور الذي نتوقعه عند مشاهدة العروض ذات الأبعاد الثلاثية على الشاشات الكبيرة. فالصور حيوية للغاية وجودة الصوت مذهلة بالفعل. ولا أنسى بالطبع جهاز التحكم عن بعد Magic Motion الذي يعمل تماماً كفأرة الحاسوب. فهو يمنح المستخدم أسهل طريقة للتحكم بجهاز التلفزيون، كونه لا يتطلب أكثر من التوجيه والنقر والتحكم. وبفضل سهولة الحركة وسلاستها فإن بالإمكان سحب واختيار البنود المفضلة دون الحاجة إلى استخدام العديد من الأزرار ومفاتيح الأسهم. إنه اختراع مذهل من «إل جي».كما أثنى معهد «اس ايه اي» في دبي، والذي يعتبر أكبر كلية خاصة في مجال التقنيات الصوتية وإنتاج الأفلام والرسوم المتحركة التفاعلية والوسائط المتعددة التطبيقية في العالم، على التلفزيون من حيث جودة الأفلام والألعاب ذات الأبعاد الثلاثية. وقال بريدراج تونشيف، مدير المعهد في دبي: «تمكّن الألعاب ثلاثية الأبعاد المستخدم من التمتع بمستوى مميز ومختلف تماماً من الإثارة والتقنية العالية. للمرة الأولى أصبح بإمكان اللاعبين الشعور بكونهم جزءاً من اللعبة، بفضل عنصر الأبعاد الثلاثية الذي يضفي بعداً ديناميكياً جديداً للغاية. إنها تجربة مثيرة للغاية، وبمجرد تجربة الألعاب بالأبعاد الثلاثية فلن يتمكن المرء من العودة إلى الألعاب ثنائية الأبعاد مجدداً». أما من حيث القيمة فيتسم التلفزيون بسعر منافس للغاية. ويعلّق بريدراج على هذا الجانب بقوله: «لا يمكن تجاهل جاذبية سعر الجهاز بالمقارنة مع الأجهزة المماثلة الأخرى، وخاصة بالنظر إلى كونه يشمل مجموعة من النظارات الخاصة بمشاهدة الأبعاد الثلاثية». ولضمان ملاءمته التامة للصحة، اختبر المستشفى الكندي التخصصي الجهاز، وأخضعه لمجموعة من التحليلات الصارمة. وبعد «فحوصات» استمرت 20 ساعة، منح الدكتور الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمستشفى الكندي التخصصي، جهاز التلفزيون المميز شهادة صحية من فئة خمس نجوم. وقال: «على الرغم من كونه ابتكاراً رائعاً دون شك من الناحية التقنية، إلا أن ما يهمني كطبيب هو صحة مرضاي. وقبل أن نثني على الجهاز، كان لا بد لنا أن نتأكد من كونه لا يسبب أية أضرار صحية للمشاهدين».