أعلنت شركة "بيرسون" الدولية، أن برامج تكنولوجيا المعلومات التي طرحتها في سوق دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر سبتمبر الماضي تلقى قبولاً كبيراً من الموظفين المبتدئين في الاختصاصات التقنية وترحيباً من أرباب العمل من الشركات والمؤسسات.

وقال "ريتشارد فيرث"، المدير الإقليمي لشركة "بيرسون ان براكتيس": "القوى العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات في منطقة الخليج تفتقر الى الخبرات والمهارات المطلوبة لإدارة هذا القطاع الذي يشهد تقدماً متسارعاً. ومن الواضح أن تقدم قطاع تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات هو رهن بكفاءة العاملين فيه الذين بات من الضروري أن يمتلكوا الأدوات والقدرات اللازمة لإدارته بطرق تنافسية. ويمتد برنامج تكنولوجيا المعلومات الى 16 اسبوعاً تدريبياً اضافة الى تقديم خيار 16 اسبوعاً تدريبياً في شركة معينة. وقال فيرث: "حالها حال الكثير من دول العالم، تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة باستقطاب متخصصي تكنولوجيا المعلومات من الخارج. ومع نمو القطاع وتطور العاملين فيه، تحتاج الدولة في كل عام الى مجموعات كبيرة من المتخرجين الجدد للعمل في قطاعات تكنولوجيا المعلومات التي تشهد تنافساً كبيراً بين الشركات الدولية والاقليمية والمحلية على حد سواء".

من جهته، قال "انمول باسي"، المتدرب الأول الذي انخرط في برنامج تكنولوجيا المعلومات من "بيرسون ان براكتيس": "يسرني التسجيل في هذا البرنامج عالمي المستوى والذي سيعمل على تحقيق طموحي في تعزيز قدراتي المهنية في اختصاص تكنولوجيا المعلومات. أثق بأن هذا البرنامج سيفتح امامي ابواباً كثيرة، حيث إنه مصمم للتنفيذيين المبتدئين في اختصاصات تكنولوجيا المعلومات الذين يطمحون الى الانخراط السريع في سوق العمل".

ووفقاً لشركة "بيرسون ان براكتيس"، يتشابه قطاع تكنولوجيا المعلومات في الإمارات والمملكة المتحدة في مجالات الشح في الكفاءات. ويشير تقرير صدر مؤخراً إلى أن المملكة المتحدة بحاجة الى اكثر من 110 الف متخصص في مجالات تكنولوجيا المعلومات سنوياً في غضون السنوات الخمس المقبلة. وحال الإمارات لا يختلف عن المملكة المتحدة مع حاجتها إلى عدد أقل نسبياً.