توقع مصطفى قدرو الرئيس التنفيذي لشركة سمارات ورلد، أن يصل حجم سوق التقنية والاتصالات في الإمارات وحدها 14.8 مليار دولار أميركي بنهاية العام 2011 وأن أسواق التكنولوجيا والاتصالات في الدولة هي واحدة من أكثر الأسواق جاذبية ونضوجاً في المنطقة. ووفقاً لمؤشر جاهزية الشبكة 2011 تحتل الإمارات المركز الأول بين الدول العربية من حيث الربط وجودة بنيتها التحتية.
موضحاً أن حجم السوق العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات العام الماضي بلغ 3.3 تريليونات دولار أميركي. وأنه سينمو إلى 4 تريليونات دولار بحلول العام 2013.
وقال إن أعمال سمارت ورلد خلال العام الجاري نمت بنسبة 5 أضعاف. وسجلت زيادة كبيرة في مبيعاتها وتستعد لدخول مجالات جديدة مثل الحوسبة السحابية وتكامل البرامج كجزء من استراتيجية النمو. وفيما يلي نص الحوار:
ما توقعاتكم لأداء القطاع التقني والاتصالات هذا العام، والعام المقبل؟
وفقاً لغارتنر فقد بلغ حجم السوق العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العام الماضي 3.3 تريليونات دولار أميركي. ومن المتوقع أن ينمو إلى 4 تريليونات دولار بحلول العام 2013. في الإمارات العربية المتحدة وحدها فمن المتوقع أن يبلغ حجم هذه السوق 14.8 مليار دولار أميركي مع نهاية العام 2011 بعد أن وصل حجمها إلى 11.4 مليار دولار في نهاية العام 2008.
هل بيئة الأعمال التنظيمية تواكب حجم نمو القطاع في الدولة؟
تشجع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات دائماً الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين على العمل معاً لخلق برامج شراكات فعالة بين القطاع الخاص والعام وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحديد أهداف النمو عبر تطوير سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ووفقاً لمؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي وضعها الاتحاد الدولي للاتصالات فقد احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربياً والمرتبة 29 عالمياً.
كيف ترون نمو سمارت ورلد في العام 2012؟ وهل هناك أي خطط للتوسع الاستراتيجي؟
هناك نمو في أعمال سمارت ورلد خلال العام الجاري بنسبة 5 أضعاف. ولقد سجلنا زيادة كبيرة في مبيعاتنا هذا العام ونتطلع إلى عام 2012 للدخول في مجالات جديدة مثل الحوسبة السحابية وتكامل البرامج كجزء من استراتيجية النمو، فقد قمنا هذا العام بتوسيع عملياتنا وافتتحنا مكتبين في العين وأبوظبي وقمنا بتعيين 60 موظفاً جديداً، كجزء من الإتفاقية مع موبايلي.
ماهي الخدمات التي ستقدمها سمارت ورلد؟
وقعت شركة سمارت ورلد اتفاقية شراكة مع موبايلي لتوفير أحدث حلول سطح المكتب المدارة للعملاء من قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية. وفي العام الماضي وخلال معرض جايتكس 2010، أعلنت شركة سمارت ورلد عن منتجها الفريد سطح المكتب الذكي باستخدام أحدث تقنيات البنية السحابية وتقديم أعلى خدمات حلول سطح المكتب في العالم. وسيتم تقديم منتج سطح المكتب الذكي إلى جانب خدمات بيانات موبايلي كحزمة واحدة إلى عملاء موبايلي في قطاع الأعمال من الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
ما هي أهمية هذه الشراكة؟
نفخر في شركة سمارت ورلد لدخولنا هذه الشراكة مع شركة موبايلي التي تعد واحدة من أكثر شركات الاتصالات ابتكاراً والأسرع نمواً في العالم. مما يجعل من هذه الشراكة صفقة كبيرة جداً بالنسبة لسمارت ورلد ومساهميها. ومن خلال هذه الاتفاقية فقد تمكنت سمارت ورلد أيضاً من اقتحام سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأكثر ربحاً في المنطقة، وتميزت عن مئات اللاعبين المحليين السعوديين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ما هو الدور الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في هذه الصناعة وعلى الاقتصاد ككل؟
قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة هي جزء هام من السوق وتساهم تقريباً بـ50% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. فعلى سبيل المثال يمثل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي 92% من قطاع الشركات و 40% من القوة العاملة و 42% من قيمة اقتصاد دبي.
كيف تستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة من هذه الشراكة؟
تم وضع هذا الاتفاق لكي تستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة من هذه الشراكة استفادة قصوى، وذلك يرجع إلى حقيقة أن مثل هذه الشركات لا تملك القدرة على إدارة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات مثل الشركات الكبيرة فمثلاً لا تعير الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتماماً لمفهوم أمن تقنية المعلومات مما يعرض أعمالها للخطر. بالإضافة إلى ميزة اقتصادية بالانتقال إلى الخدمات المدارة أو الاستعانة بمصادر خارجية لتكنولوجيا عن طريق الحد من الاستثمار برأس المالي الأولي.
ما هي الشراكات الأخرى التي أسست لها سمارت ورلد في منطقة الخليج؟ وكيف تساهم هذه الشراكات في نمو الشركة؟
وقعت سمارات ورلد عدد من الإتفاقيات والشراكات مع لاعبين رئيسيين في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة فعلى سبيل المثال وقعنا قبل عامين اتفاقية استراتيجية مع شركة اتصالات في الإمارات العربية المتحدة ونعمل حالياً مع اتصالات على مستوى المجموعة.
هل وقعتم خلال 2011 أي عقود مع القطاع الحكومي وشبه الحكومي في الإمارات؟
نعم لقد قمنا بتوقيع العديد من العقود مع القطاعين الخاص والحكومي، ولكن للاسف لايمكننا الإعلان عن معظم هذه العقود في الوقت الحاضر بسبب السرية. ولكن يمكنني أن أذكر اتفاقيتين إحداهما مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والثانية مع شركة سايبم الرائدة في مجال البناء في المنطقة.
ما حصتكم السوقية محلياً وإقليمياً؟
للأسف، لا توجد حالياً إحصاءات دقيقة عن حصة سمارات ورلد من السوق المحلية، يرجع ذلك إلى أن الخدمات المدارة وتعهيد تكنولوجيا المعلومات تتم عادة من خلال عقود كبيرة وترتيبات خاصة. لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الطلب في السوق لايزال كبيراً وسمارت ورلد بالتأكيد هي لاعب رئيسي في هذا المجال. اما إقليمياً فقد تمكنا من توقيع إتفاق إطار مع موبايلي في المملكة العربية السعودية ونأمل أن نرى إنجازات أخرى مماثلة في المستقبل القريب.

