في عام 2009 احتفلت دار فاشرون كونستانتين بذكرى مرور 30 عاماً على طرح أحد طرزها الاسطورية عبر الاعلان عن رقم قياسي جديد في صياغة المجوهرات مع ساعة كالاّنيا المرصّعة بواسطة 186 ماسة تزن نحو 157 قيراطاً. ورافق هذا العمل المهمّ منظّم جديد منسّق في إطار غير مرئي من النوع الأكثر طلباً ويجسّد اتحاداً رائعاً بين التقنيات الساعية العالية التعقيد والصياغة الرفيعة المستوى. في موازاة ذلك تمّ تصميم ساعتين رائعتين جديدتين للسيدات: لايدي كالاّ فلام وكالاّ هوت كوتور آسوكريه بعد تزيين كلا الساعتين بماس مقطّع باللهب، وهي تقنية تستخدم للمرة الاولى في صنع الساعات أصبحت على اثر ذلك علامة جديدة مميزة لابتكارات فاشرون كونستانتين.

ويقتضي فهم قصة فاشرون كونستانتين مع ساعات المجوهرات النسائية إعادة رسم تاريخها حتى سنة 1820 عندما ظهرت أوّل ساعة للجيب تمّ تصميمها خصيصاً للسيدات في سويسرا. كانت أصغر من نظيراتها المصمّمة للرجال وأكثر ابتكاراً، وتطلّب صنعها مهارة في فنّ التصغير ووفرة من المواهب الزخرفية التي لا تتقنها سوى نخبة مختارة من صُناع الساعات بمن فيهم دار فاشرون كونستانتين.

وفي أواخر القرن التاسع عشر بدأت ساعة اليد بالظهور تأكيداً على تجربتها الجمالية وشرعيتها الوظيفية. ويظهر التاريخ بشكل لا لبس فيه بأنه قد تمّ تصميمها في المقام الاول للسيدات قبل اعتمادها من قبل الرجال... فأدركت فاشرون كونستانتين فوراً الامكانية المتمثلة بسوق الساعات الخاصة بالسيدات. وفي عام 1887 ابتكرت الدار سلسلة من 30 ساعة للسيدات شكّلت كمية كبيرة في ذلك الوقت وحدثاً بحدّ ذاته بما أنها كانت السلسلة الاولى لساعات اليد في العالم. ووفاءً لسمعة الدار على مستوى الصناعة الرفيعة المستوى تمّ تجهيزها بنظام ثوري يخدم في تدوير الساعة وضبط الوقت بمجرّد إدارة إطار الميناء لتفادي الحاجة الى مقبض تدوير. وقد فازت هذه الساعة التاريخية بجائزة في معرض باريس الدولي عام