قال أدهم شران أوغلو الرئيس التنفيذي لمجموعة أستون مارتن، الشرق الأوسط وشمال افريقيا، يسعدنا عرض منتجاتنا الحالية والجديدة في معرض دبي الدولي للسيارات، كونه من أعرق معارض السيارات الدولية في المنطقة، وستكون هذه المشاركة أضخم مشاركة لنا في المنطقة. وسيمنحنا الحدث فرصة لتقديم أحدث سيارة حائزة على العديد من الجوائز العالمية، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط «أستون مارتن زغاتو V21».
وأشار إلى تطلع الشركة إلى الترحيب بزوارها في جناحها بالمعرض، وأكد أن هذه الفعالية المرموقة تمثل منصة مثالية للشركة للإعلان عن وكيلها الجديد في دبي، حيث من المقرر افتتاح وكالة المبيعات بالمدينة في الربع الأول من 2012. ويمنحنا معرض دبي الدولي للسيارات فرصة رائعة لمقابلة العديد من عملائنا الحاليين، والذين يملكون سيارات أستون مارتن، بالإضافة إلى فرصة لتقديم سياراتنا للزوار والتعرف عليهم، حيث من المحتمل أن يصبحوا عملاء لنا.
وأضاف أوغلو: سنعرض مجموعتنا الكاملة من السيارات الحالية، وسيتم تقديم سيارة أستون مارتن زغاتو V21، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، والتي ستعرض للمرة الأولى، بالإضافة إلى تقديم سيارة المدينة «سيجنت»، والتي سيتم في هذه المرحلة تقييمها من قبل العملاء قبل تصنيعها رسميا.
وعن المبيعات قال «لقد توافق مستوى المبيعات مع توقعاتنا، وازداد الطلب على قطاع السيارات الرياضية الفخمة في هذه المرحلة من العام. وفي العام المقبل سنواصل رفع حصتنا في السوق، مع إدراج بعض التعيينات الجديدة للوكلاء، وسيستمر النمو في الأسواق القائمة».ونوه بأنه من الجيد أن نرى مشاركة واسعة من قبل جميع العلامات التجارية العالمية الفاخرة، وبكل تأكيد يدل ذلك على أهمية هذا المعرض.
وحول التوجه العام الذي يسيطر على صناعة السيارات، قال الرئيس التنفيذي «بالطبع هناك العديد من العوامل المؤثرة في الصناعات، ولا يختلف الحال بالنسبة لصناعة السيارات. ولكننا دائما على استعداد للابتكار والتكيف والتأقلم مع حميع التغييرات والاختلافات، وهذا هو الأهم في مستقبل صناعة السيارات».
وكشفت الشركة النقاب عن سيارتها الجديدة «فيراغ»، إلى جانب مجموعة من سياراتها العصرية، التي تشمل «رابيد» رباعية الأبواب، و«فيراغ فولانت» الجديدة و«دي بي إس كوبيه» و«فانتاج إس كوبيه» ليمثل ذلك أكبر حضور لسيارات الشركة في المعرض على الإطلاق.
وترتكز السيارة الجديدة، المصنوعة يدوياً في المقر الرئيسي للشركة في «جايدون» بالمملكة المتحدة، على سيارة «أستون مارتن» الشهيرة «فانتاج»، وتمتاز بهيكل أنيق من الألمنيوم وألياف الكربون، وتمزج ببراعة بين مهارة الصناعة اليدوية التقليدية والتقنية العالية، وتجمع بين هيكل «أستون مارتن» المميز من الألمنيوم وقوة محرك V21 سعة 6 ليترات، الذي يولّد قوة تبلغ 510 حصانا، وعزم 570 نيوتن/متر.
ونتيجة للاهتمام الواسع من قبل العملاء؛ قررت «أستون مارتن» تأكيد الإنتاج التجاري للسيارة بسعر 330 ألف استرليني (غير شامل الضرائب) وإنتاج عدد محدود من V21 فيراغ، يبلغ 150 نسخة لنخبة من العملاء في صيف 2012، وتمتاز النسخة الحمراء التي ستعرض خلال الفعالية بتصميم خارجي يعبر بشكل كبير عن سيارة الطريق المطروحة للطلب حالياً، هذا بالرغم من أن مقصورة السيارة المعروضة تمثل مواصفات سيارة سباق.
وكانت «أستون مارتن» قد أطلقت «فيراغ» في أواخر مايو الماضي خلال مهرجان «فيلادست كونكورز» المتخصص في السيارات النادرة على ضفاف بحيرة «كومو» الإيطالية، وبعد منافسة قوية حصلت السيارة على جائزة أفضل تصميم، وبعد أسبوع سجلت أول ظهور لها في السباقات على حلبة «نربورغرينغ» التاريخية في المانيا، حيث شارك كل من نسختي فيراغ في الدورة التاسعة والثلاثين من سباق التحمل «نربورغرينغ» لمدة 24 ساعة يومي 25 و26 يونيو الماضي، حيث حققتا نجاحاً مذهلاً خلال اختبار تحمل تجاوز 3700 ميل، ليحافظا على سجل «أستون مارتن» الحافل في إنهاء السباق بنسبة 100%.
وتكشف «أستون مارتن» في الإمارات كذلك عن سيارة المدينة الأنيقة «سيكنت»، التي تمثل قمة الرفاهية في عالم سيارات المدينة، حيث تواصل الشركة استكشاف جدوى السوق وتقييم الإقبال المحتمل من قبل العملاء بالشرق الأوسط، قبل اتخاذ قرارها بشأن توسيع مدى توفير السيارة خارج الأسواق الأوروبية.
وتمتاز «سيكنت» بالتقنية العالية وصغر الحجم، وجرى تصنيعها وفق نفس المعايير والمستويات المذهلة لمجموعة سيارات «أستون مارتن» الرياضية، وتعد أفضل تعبير عن مستوى النقل العصري، وتضع مفاهيم جديدة في عالم السيارات، وقد حظيت السيارة بإقبال واسع في أوساط العملاء الجدد وملاك سيارات الشركة الحاليين بعد انطلاق مبيعاتها في المملكة المتحدة وأوروبا في مايو الماضي.
يشار إلى أن العام 2011 قد شهد خطوات مهمة لـ «أستون مارتن ـ الشرق الأوسط وشمال افريقيا»، حيث أعلن عن افتتاح وكالتي توزيع في مومباي بالهند واسطنبول التركية، كما أن لديها خططا طموحة لمشاريع أخرى، تشمل وكالة توزيع في «دلهي» الهندية، ويتواصل تنامي الاهتمام بعلامة «أستون مارتن» في ظل استثماراتها الجديدة في دبي وأبوظبي والمغرب، وبعد أن قفزت مبيعات الشركة في العام الحالي حتى أغسطس بنسبة 107% مقارنة بالعام 2010، حيث تتواصل أهمية الشرق الأوسط بالنسبة لخطط الشركة للتوسع عالمياً.
كفاءة الأداء
ينبض قلب كل سيارة رياضية من أستون مارتن بمحرك مفعم بالإثارة، ولا أدل على ذلك من المحرك V21 بسعة 6.0 ليترات، المركب يدويا في السيارة Virage الجديدة، والذي يتم تجميعه حسب الطلب في مصنع محركات أستون مارتن بكولونيا، ألمانيا. حيث يقضي فنيو أستون مارتن ما يزيد على 20 ساعة لتركيب واختبار كل محرك قبل إرساله إلى جايدون، حيث يتم تركيبه في أبعد موضع خلفي ممكن بالسيارة Virage للمساهمة في تحقيق التوازن المثالي بنسبة 50:50.
ويتولد عن محرك السيارة فيراغ 490 حصانا كبحيا، وعزم 570 نيوتن متر ويتميز عن محركات V21 الأخرى في المجموعة بمساحة سوداء. وتشتمل هذه المساحة على «تصميم جديد خماسي الأعمدة» مما يزيد من صلابة المشعب، وبالتالي يعمل على تحسين كفاءة الصوت. وقد تم تصميم المحرك V21 لتوليد ما يزيد على 85% من العزم الأقصى للسيارة «فيراغ» عند 1500 لفة/ دقيقة فقط، متيحاً بذلك قدرة جر حاسمة وفعالة على أرض الواقع.
ومن جانبه تناول مدير تطوير المنتجات بـ«أستون مارتن» لان ميناردس الموضوع بالشرح قائلا: «تمثل السيارة فيراغ الجديدة علامة أخرى على طريق نجاحات أستون مارتن في فئة سيارات GT الرياضية، التي تتعانق فيها روعة الفخامة مع قوة الأداء. ولطالما سعى فريق المهندسين لدينا بدأب لتحقيق التوازن بين عصرية التصميم وقوة عناصر الأداء وسلاسة القيادة. لقد ركّزنا جهودنا على عناصر التصميم الرئيسية المؤثرة في أداء السيارة والقدرة على التحكم فيها، وكذلك على التفاصيل المعقدة في التشغيل والراحة، بالإضافة للتأكيد على الصنعة المتقنة».
وناقل الحركة المزدوج تجهيز قياسي في السيارة «فيراغ»، وهو يعتبر إضافة ممتازة للقدرة المطورة فيها، حيث يزيد من سرعة وتيرة نقل التعشيقات بدون إجهاد السائق. ويتولى فيه ناقل الحركة الأوتوماتيكي سداسي التعشيقات، المصمم ارتباطا بناقل الحركة ZF مهمة تحديد نسب نقل التعشيقات بشكل مثالي، لتظل هادئة على الطرق السريعة في حين تتجاوب بشكل تفاعلي عند القيادة العنفوانية. ويتم التحكم فيه من خلال مفاتيح زجاجية مصقولة اللمعان، مرسوم عليها الحروف P وR وN وD في الأمام، حيث يتسنى للسائق تشغيل الطريقة الأوتوماتيكية، ومن ثم يقرر نظام التحكم الذكي بدقة الوقت المناسب لتغيير التعشيقة، لتحقيق أقصى سلاسة في نسب النقل بين التعشيقات، مع أفضل ترشيد لاستهلاك الوقود.
علاوة على ذلك؛ بمقدور السائق تشغيل الطريقة اليدوية من خلال جذب أي من الأذرع المعدنية المكسوة بالجلد. ولكونها مركبة بعمود المقود، ويمكن للسائق في أي وقت تحريك أي منها بسلاسة، لأعلى أو لأسفل، لتشغيل الطريقة اليدوية التي تمنح السائق مطلق التحكم في السيارة.


