أعلنت شركة بوتنشل لتطوير إطلاق النسخة الثانية من برنامج تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهو المبادرة التفاعلية التي تقدم تدريباً الكترونياً مجانياً وتركز على قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبدأ البرنامج الذي يتواصل لمدة ثلاثة أشهر بتاريخ 25 أكتوبر وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققته الجولة الفائتة في وقت سابق من هذا العام في كل من الإمارات وقطر وعُمان ولبنان. كما يتم التحضير لإطلاق البرنامج في عدد من الدول الأخرى ومنها تركيا والسعودية.ويقدم برنامج تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة نموذجاً يعتبر الأول من نوعه، حيث يوفر ورش عمل الكترونية تمدَ الشركات بالمهارات والمعارف اللازمة لمساعدتها للمنافسة على صعيد الأسواق العالمية. كما يشتمل هذا البرنامج على جلسة تدريبية واحدة تقام كل أسبوع باللغتين الإنجليزية والعربية حرصاً على تعزيز وصول المبادرة إلى أوسع قاعدة ممكنة من الشركات.
وبالإضافة إلى ورش التدريب الالكترونية تنظم بوتنشل سلسلة تدريبية تفاعلية لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة للتواصل مع نظرائها في منطقة الشرق الأوسط مع كل ما ينطوي عليه ذلك من فوائد متبادلة، كما توفر خبراء ومدربين متخصصين بالتوجيه والإجابة على الأسئلة والاستفسارات. ويحظى البرنامج بدعم زاوية وأرامكس شركاء البرنامج على المستوى الإقليمي.
وقال شادي البنا الشريك الإداري في بوتنشل: استقطب "برنامج تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة" منذ إطلاقه في فبراير من العام 2011 ما يزيد على ألف من مالكي ومديري الشركات الذين شاركوا في المحاضرات الالكترونية التي عادت عليهم بفوائد جمّة. ويؤكد إطلاقنا للجولة الثانية من البرنامج على التزامنا بمشاركة خبراتنا مع رواد الأعمال الحريصين على تطوير أعمالهم وصقل مهاراتهم. وعقب النجاح الذي حققته الجولة الأولى من البرنامج والأصداء الإيجابية التي أبداها المشاركين فيه قمنا باعتماد نماذج جديدة في ورش العمل التدريبية.
كما يشتمل منهاجه المتكامل على 12 جانباً تركز على الاتصال وتطوير مهارات التفاوض والجوانب المالية والتمويل والقيادة والإنتاجية وإدارة الوقت والتخطيط وغيرها من المكونات الأخرى الضرورية لتطوير الأعمال ونموها. ويتيح برنامج تطوير المشروعات الشركات الصغيرة والمتوسطة للشركات من هذه الفئة الفرصة للتسجيل في المبادرة التفاعلية المجانية لتطوير الأعمال التفاعلية. كما يزود الشركات بأفضل الممارسات اللازمة لتحسين فعالية أعمالها وتطويرها وتعزيز حضورها والمنافسة على الصعيد العالمي. كما يوفر البرنامج أيضاً فرص أعمال ومنصة مهمة للتواصل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.