قال الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، رئيس مجلس إدارة «المحلات الكبرى»، بمناسبة مرور 30 عاماً على إنشائها :«إنه بالتصميم والعمل الجاد والرغبة في التميز، فقد تطورت «المحلات الكبرى»، من بداياتها الأولى في عام 1981، إلى مؤسسة متكاملة متعددة الثقافات كما هي عليه اليوم».

وأقامت «المحلات الكبرى» أمسية احتفالية راقية في فندق «أتلانتس» بدبي، حضر الحدث الخاص حشد من كبار الشخصيات من مختلف قطاعات الأعمال، بما فيهم تجار التجزئة، والإعلاميون والمسؤولون الحكوميون، وأصحاب ورؤساء الأعمال من مختلف الجنسيات، الذين يلعبون دوراً محورياً في تعزيز الحركة الاقتصاية في البلاد. ومع استذكار البداية المتواضعة في أوائل الثمانينات، فإن الحفل استعرض مراحل تطور «المحلات الكبرى» على مدى العقود الثلاثة الماضية. وقد شهدت الأمسية الكشف عن شعار رسمي جديد لـ «المحلات الكبرى» وعلامة خاصة بها، وهو يرمز استراتيجيا لتطور الشركة، حيث يعكس الماضي بنجاح، ويصور الحاضر بفاعلية ، ويهيئ لمستقبل أكثر إشراقاً.

وقال العضو المفوض بالإدارة لشركة «المحلات الكبرى»، محمد أبو عيسى : «إنه مثل بناء منزل ، والذي يحتاج إلى أساسات قوية، فقد بنيت «المحلات الكبرى» على أسس قوية وعميقة من النزاهة، والإخلاص ، والطموح ، والقيم الأخلاقية. وقد تم اختيار الموظفين بتدبر، وهم الذين كان عددهم ( 11 ) شخصاً عند ابتداء الشركة في العام 1981 ، بينما أصبح عددهم الآن أكثر من 1200 موظف، يتوزعون في 3 دول، هي الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن ، وينتمون إلى 28 جنسية مختلفة. وهم يعملون في جو ودي أشبه بالعائلي ، ويركزون جهودهم على خدمة الزبائن، حيث بني نظام «المحلات الكبرى» هكذا على مر السنين». وأضاف، محمد أبو عيسى، أيضاً بمناسبة احتفالات الذكرى الثلاثين أنه، يجب على الشركة أن تستفيد من نقاط القوة الأساسية والفرص المتاحة للارتقاء بمعايير العمل المهنية فيها. كما قال «لقد تعلمنا بأنه، بالرؤية الواضحة، وقوة الإرادة، وبالنشاط والمثابرة ، فإنه لا يوجد هناك حلم لا يمكن تحقيقه ». كما أضاف « إن الحصول على المزيد من العلامات التجارية، وفتح المزيد من منافذ التجزئة، والتوسع في أعمال التوزيع، وتنويع الاستثمارات في مجالات الأعمال الأخرى، ستشكل الخطط المستقبلية ِلـ « المحلات الكبرى».

وقالت نهى أبوعيسى، مديرة التسويق في المحلات الكبرى، عبر السنين حازت «المحلات الكبرى» الكثير من خلال علامتها التجارية، والآن حان الوقت لاستحضار هوية المؤسسة الجديدة. وسيتم إطلاق الشعار الجديد في السوق في وقت قريب جداً. وبعدد ( 11 ) موظفاً في عام 1981 ، بدأت المحلات الكبرى أعمالها في أبوظبي، ومن ثم ، ازدهرت العمليات، ووسعت الشركة نشاطها لمراكز عمل أخرى في المنطقة. والآن تتخذ «المحلات الكبرى» مقراً رئيسياً لها في دبي، مع مراكز عمل في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية والأردن. حيث توظف أكثر من 1200 موظف، وتشغل أكثر من 35 صالة عرض خاصة بها. ومن خلال نموها داخلياً، وبتطوير عملياتها في التوزيع والتجزئة والعطاءات، فإن «المحلات الكبرى» تتعامل اليوم مع مجموعة من أشهر ماركات ومنتجات العالم . حيث يتعامل قسم التكنولوجيا (التقنية) بماركات في التصوير والمعلوماتية مثل : نيكون، فوجي فيلم، لكسر، إبسون، ام. اس. آي ، تامراك ... إلخ. كما أن قسم الحقائب يتعامل بـ ماركات «سامسونايت» و«أمريكان توريستر» عبر الإمارات. وكذلك قسم العطور ومستحضرات التجميل، من ناحية أخرى، يضم ماركات راقية مثل : شانيل ، جيفنشي ، نيناريتشي ، أزارو ، باكو رابان ... إلخ.

وهناك أيضاً عدد وافر من الماركات الأوروبية الراقية في البياضات والمواد المنزلية وأدوات المائدة، توجد في صالات عرض «المحلات الكبرى هوم»، والتي تقع في مراكز تسوق مختارة في دولة الإمارات العربية التحدة. وبإعادة تكريس وتأكيد الخدمات الاحترافية المستمرة لرفاق العمل، وعملاء التجزئة، وزبائنها المخلصين، فإن احتفالية الذكرى الثلاثين لـ «المحلات الكبرى» قد لاقت ترحيباً شديداً من كل المشاركين.