كشفت مجموعة بارثينيون، مجموعة الاستشارات الاستراتيجية في قطاع التعليم العالمي، عن نتائج تقريرها حول قطاع التعليم الإقليمي في مؤتمر ومعرض بناء مستقبل التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2011. ويسلّط التقرير الضوء على فرص الاستثمار التي يوفّرها قطاع التعليم في الإمارات ويشير إلى أبرز مقوّمات النمو مثل التنوّع الإقتصادي والطلب المتنامي من الوافدين. ويشكّل قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتّحدة القطاع الأضخم بين دول مجلس التعاون الخليجي، بحيث يبلغ حجمه في الوقت الراهن 2.8 مليار دولار وبحيث يشهد الإنتساب إلى مؤسسات القطاع الخاص نمواً بنسبة 10%.

ونظراً إلى أنّ المؤسسات التعليمية الغربية في دولة الإمارات تشهد نموّاً سنوياً بنسبة 18% في السنة، وحيث يفضّل الأهل في الإمارات مناهج التعليم الدولية في المدارس، فإنّ فرص أن تحظى المدارس الغربية بأداء أفضل في السوق تبدو هامّة جداً. ولا شكّ في أنّ هذا الواقع، بالإضافة إلى مردود المدارس التي تدرّس المناهج الهندية والبالغ 160 مليون دولار أمريكي، والطلب المتزايد من الأهالي الوافدين من آسيا الجنوبية يشير إلى أنّ قطاع التعليم في الإمارات ناضج للاستثمار. ووفقاً لمجموعة بارثينون، يبلغ حجم السوق لقطاع التعليم الخاصّ في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتّحدة 3.5 مليارات دولار أميركي في المدارس و12 مليار دولار أميركي في قطاع الجامعات. وتمّ عرض النتائج في مؤتمر التعليم الرائد، بالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم ADEC في 26 أكتوبر 2011 في أبو ظبي.

وعلّق كاران خيكما، شريك ورئيس مكتب آسيا في مجموعة بارثينون، قائلاً: "على الرغم من أنّ البيئة الإجمالية قد تعرض إمكانيات استثمار بارزة في القطاع التعليمي في المنطقة، على المستثمرين أن يختاروا أسواقهم بعناية لاسيّما وأنّ قطاعات التعليم المختلفة تقوم على مقوّمات مختلفة. وقد حددنا عدداً من القطاعات في السوق التي تشهد نمواً مطّرداً بينما بلغت القطاعات الأخرى أقصى إمكانياتها.