أكدت مؤسسة أبحاث معهد المحللين الماليين المعتمدين أن الأسواق شبه الناشئة جاذبة للمستثمرين. وأوضحت أن بعض أسرع اقتصادات العالم توسعاً تصنّف تحت اسم الأسواق الحدودية أو الأسواق شبه الناشئة.

وهي الأسواق التي تعتبر في مرحلة أقل تقدماً من حيث التطوّر الاقتصادي والمالي من الأسواق الناشئة. بيد أن النمو القوي والسريع في ارتفاع أرباح وتقييمات الشركات تجعل منها أسواقاً جاذبة للمستثمرين. وهذه حالة يمكن مقاربتها من حالة الشرق الأوسط، وبالأخص في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يمكن للمستثمرين الدوليين الباحثين عن أصول غير مترابطة ببقية العالم اعتبارها فئة منفصلة الأصول.

فيما كان الاعتقاد السائد في مرحلة سابقة أن الاستثمار في ما يسمى الأسواق الحدودية أكثر خطورة على المستثمرين، من الاستثمار في الأسواق الناشئة. وذكرت المؤسسة، في كتاب أصدرته حديثاً بعنوان "استثمار الأسهم في الأسواق الحدودية: العثور على رابحي المستقبل"، إلى أن مخاطر الاستثمار في الأسواق الحدودية ليست أكبر من تلك الموجودة في العديد من الأسواق التي تعتبر ناشئة. كما أن التقييمات في الأسواق الحدودية أكثر جاذبية، وبالتالي فإن فرصة العائدات المستقبلية ستكون أكبر. )