قدّم بنك الخليج التجاري (الخليجي) الدعم لمنتدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط 2011 الذي أقيم في أبو ظبي في 3 و 4 اكتوبر الجاري 2011، في خطوة تعكس التزامه بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمثل دعم الخليجي بكونه الشريك الإستراتيجي المشترك للمنتدى. وقال ساتيش كوماراسوامي رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأعمال التجارية في البنك: ستؤدي الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة وفي قطر على وجه الخصوص، دوراً أكبر في تنويع الإقتصاد في هذه البلدان. في قطر على سبيل المثال، تهدف الرؤية الوطنية 2030 إلى تنويع الاقتصاد والابتعاد عن الاعتماد الكلي على الصناعات الهيدروكربونية والبتروكيماوية. وهذا يعني بالطبع تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق هذه الغاية. وبما أن هذا الأمر يأتي ضمن استراتيجيات الخليجي، كان من الضروري أن تبرز مشاركته ودعمه للحدث. وقد ناقش قادة الصناعة والمسؤولون الحكوميون المشاركون في المنتدى التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع، ففي معظم البلدان، تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 70% من الاقتصاد، وبالرغم من أن هذه النسبة لا تنطبق بالضرورة على بلدان دول مجلس التعاون الخليجي.