نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة أن سوني كورب ضمنت تمويلا من صندوق الاستثمار مبادلة التابع لحكومة أبوظبي لعرضها لشراء شركة الموسيقى البريطانية إي.إم.آي.

 وهو استحواذ سيعزز المحتوى الذي تقدمه سوني في الوقت الذي تكافح فيه لمنافسة شركة أبل. وذكرت الصحيفة أن سوني لديها الآن دعم من مبادلة وبنك الاستثمار رين مما يحسن فرصها في مزاحمة منافسين آخرين من بينهم مجموعة يونيفرسال ميوزيك ومجموعة وارنر ميوزيك.

ومن جهتها أحجمت مبادلة عن التعليق. وكانت مصادر قد أبلغت رويترز أن سيتي جروب تسعى لبيع إي.إم.آي مقابل 3- 3.5 مليارات دولار لكنها قد تضطر لتقسيمها إلى شركتين. ويسعى هاوارد سترينجر الرئيس التنفيذي لشركة سوني منذ فترة طويلة لتعزيز التكامل بين الأجهزة التي تنتجها الشركة والمحتوى الذي يشمل الموسيقى والتلفزيون والأفلام.

وقال كازوتاكا أوشيما رئيس شركة راكوتن انفستمنت مانجمنت في طوكيو: لم يتمكنوا من إحداث تأثير كبير فيما يتعلق بالأجهزة. لذلك قد يكون مفيدا لهم أن يعززوا حيازاتهم في مجال المحتوى. وأضاف: من هذه الناحية أعتقد أن هذا إيجابي.

وارتفع سهم سوني 4.4% بينما صعد المؤشر الفرعي لقطاع الأجهزة الكهربائية في طوكيو 2.8%. وقد أطلقت سوني خدماتها للموسيقى والأفلام عبر الإنترنت لمنافسة خدمة آي تيونز التي تقدمها أبل. ويقول محللون إن تعزيز حصة سوني في سوق الموسيقى سيمنحها مزيدا من القوة التفاوضية مع أبل لأن سوني تمد أبل أيضا بالمحتوى.

وإذا اشترت سوني إي.إم.آي بالكامل فقد يكون هذا أكبر استحواذا للشركة منذ شرائها شركة كولومبيا بيكتشرز في 1989 والذي كانت عواقبه كارثية. وفشلت سوني في شراء وارنر ميوزيك في مزاد هذا العام.

ومن المقرر بدء جولة العروض الثانية لشراء إي.إم.آي يوم الاربعاء المقبل. ويتمتع مشترون استراتيجيون مثل وارنر ميوزيك ويونيفرسال ميوزيك وسوني ايه.تي.في بميزة على شركات الاستثمار المباشر بسبب شح سوق الائتمان.

وتنافس سوني ايه.تي.في وهي مشروع مشترك بين سوني وورثة مايكل جاكسون شركة بي.إم.جي ميوزيك رايتس للاستحواذ على إي.إم.آي ببليشينج التي تملك حقوق أكثر من 1.3 ملايين أغنية. وبي.إم.جي مشروع مشترك بين برتلسمان الألمانية ومجموعة الاستثمار المباشر كيه.كيه.آر.