يلتقي أكثر من 400 مشارك من قادة الفكر في قطاع صناديق الاستثمار والاستثمارات الإسلامية العالمية في المؤتمر العالمي السنوي السابع لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية 2011، والذي سينعقد اليوم وغداً في العاصمة البحرينية المنامة. وتستهدف مناقشات المؤتمر تقييم استراتيجيات إعادة تحفيز النمو وتحقيق الزخم المطلوب لقطاع صناديق الاستثمار والاستثمارات الإسلامية العالمية.
وقال ديفيد ماكلين، المدير التنفيذي للمؤتمر العالمي لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية: ثمة فرص قوية تلوح أمام قطاع الاستثمارات الإسلامية للاضطلاع بدور أكثر نشاطاً في ترجمة السيولة العالمية إلى أدوات استثمارية منتجة، مما قد يساهم في حشد الأموال في مختلف المناطق والمراكز المالية.
ويعتبر مصرف البحرين المركزي شريك استراتيجي للمؤتمر الذي تمكن على مدار سنوات أن يصبح منبر الالتقاء السنوي الأكثر أهميةً وتأثيراً بالنسبة لقادة القطاع على مستوى العالم. وقال عبد الرحمن محمد الباكر، المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية بالمصرف المركزي: على الرغم من الفرص القوية المتاحة أمام صناديق الاستثمار والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في السوق العالمية، )
