أكد أنوراغ آغروال، مدير عام شركة "كانون الشرق الأوسط"، أن الإمارات تعد رائدة أسواق الإلكترونيات الاستهلاكية، بفضل الاستقرار الاقتصادي وكونها سوق العمل المفضل في المنطقة وتمتعها بمعدلات إنفاق عالية. وهو ما مكن موردي الإلكترونيات في الإمارات من خدمة السوق المحتملة التي تضم نحو ملياري مستهلك في المنطقة.

مشيرا إلى أن الشركة تستثمر أكثر من %9 من مبيعاتها السنوية في قطاع البحث والتطوير عبر مختلف فروعها حول العالم. وأنها تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق التصوير الإقليمي والعالمي، بينما تحتل المرتبة الثانية في بعض الفئات الأخرى.

ما هي حصة شركة "كانون" من السوق الشرق أوسطية؟ وأين تصنفون أنفسكم اليوم مقارنةً بالمنافسين في هذا القطاع؟

تساهم "كانون الشرق الأوسط" بنحو ثلث حجم أعمال "كانون أوروبا" في الأسواق الناشئة وتمثل عدة أسواق مختلفة الأحجام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحرص الشركة كل الحرص على زيادة حصتها في هذه الأسواق وتهدف إلى رفع متوسط معدلات النمو في كل دولة لزيادة حصتها في هذه الأسواق. ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن حصة الشركة في السوق تختلف باختلاف فئات منتجاتها وبحسب الدول في المنطقة.

اذ تمكنت الشركة من الاستحواذ على الحصة الأكبر من السوق بفضل العدد الكبير لمنتجاتها، بينما تحتل المرتبة الثانية في بعض الفئات الأخرى. وتعد كل من قيمة العلامة التجارية لـ "كانون" وشغف الشركة للابتكار والجودة والتزامها الحقيقي بالقضايا الاجتماعية والبيئية، من أهم العوامل الرئيسية التي ساعدت على الارتقاء بالعلامة التجارية لـ"كانون" وزيادة شعبيتها في مختلف الأسواق.

ما هي إستراتيجية النمو التي تعتزم "كانون" اعتمادها للسنوات القادمة؟

ستواصل "كانون" التركيز على الابتكار في مجال التصوير باعتباره المحور الرئيسي لإستراتيجية أعمالها. وستكون السنوات الخمس القادمة ذات أهمية كبيرة في سبيل تحقيق خططنا للنمو، حيث ستدخل "كانون" المرحلة الرابعة من "خطة المؤسسة العالمية الممتازة" والتي ترمي في المقام الأول إلى الدخول ضمن قائمة أهم مئة شركة عالمية. وستركز "كانون" وبشكل أكبر خلال السنوات الخمس القادمة على التنوع والعولمة، في حين ستحافظ على توسعها في المجالات الجديدة.

أما في الشرق الأوسط، فتعتزم الشركة أن تصبح مؤسسة تتسم بخدماتها ومبيعاتها ذات القيمة المضافة وتعمل من أجل تحقيق الصدارة في كافة الأسواق من خلال الحفاظ على نمو حصصها فيها. وتسير "كانون الشرق الأوسط" اليوم في الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها التجارية في المنطقة، في حين تواصل تركيزها على تطبيق إستراتيجيتها "أقرب إلى العملاء" وكذلك العمل عن كثب مع شركائها.

عقب ضم سوق شرق أفريقيا إلى نطاق أعمالكم، ما هي خططكم المستقبلية للتوسّع في هذه المنطقة؟

يأتي قرار نقل مسؤولية سوق شرق أفريقيا إلى شركة "كانون الشرق الأوسط" في إطار خطط "كانون" طويلة الأمد لتعزيز قدرة الشركة على تقديم خدمات الدعم لشركاء القنوات في شرق أفريقيا وتعزيز قنوات التوريد مع دبي باعتبارها المركز الرئيسي. إضافة إلى ذلك، مع استحواذها على أسواق شرق أفريقيا، باتت "كانون الشرق الأوسط" اليوم تعمل في كافة أنحاء الشرق الأوسط ومعظم مناطق القارة الأفريقية، ما يؤكد حرصها على مواصلة التوسع وتعزيز تواجدها في المنطقة. كما يؤكد هذا الأمر أيضاً على مدى التزام "كانون" بالعمل عن كثب مع شركائها وعملائها في المنطقة، ما يتيح لها فهم احتياجاتهم بشكل أفضل وبالتالي توفير المنتجات والخدمات التي تناسب متطلباتهم المحددة.

برأيك، ما هي العوامل التي ساهمت في حفاظ الإمارات على مكانتها كسوق عالمية رائدة للإلكترونيات الاستهلاكية؟

لقد ساهمت العديد من العوامل في جعل الإمارات سوقاً رائدة للإلكترونيات الاستهلاكية، بما فيها الاستقرار الاقتصادي وكونها سوق العمل المفضل في المنطقة وتمتعها بقدرة إنفاق عالية نسبياً. ومن العوامل الأخرى التي جعلت من الإمارات سوقاً مربحة هي الموقع الإستراتيجي للدولة بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وكذلك البنى التحتية للنقل والخدمات اللوجستية ذات المستوى العالمي. وتساهم هذه المزايا في تمكين موردي الإلكترونيات في الإمارات من خدمة السوق المحتملة التي تضم نحو ملياري مستهلك في المنطقة. وتعتبر الإمارات المركز التجاري الأكثر استقطابا للإلكترونيات الاستهلاكية في المنطقة، نظراً لما توفره من بيئة ملائمة للأعمال التجارية.

علاوة على ذلك، ساهمت البنى التحتية المتطورة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة، فضلاً عن العدد الكبير للسكان، في ارتفاع الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة. وتعمل الإمارات بشكل نشط وفعال للحد من عمليات التزوير، ما يساعد في تحفيز النمو في سوق الإلكترونيات.