طرحت مون بلان أداة الكتابة الفاخرة أو القلم الذي صُنع غطاؤه من الذهب الصلب 750 وزُين ببطانة مصقولة. كما رُصع الغطاء بلؤلؤة أكويا كيشي. وتتلألأ نجمة مون بلان من أم اللؤلؤ على طرف القلم.
في إطار دعم الشركة للعام العاشر على التوالي مشروع مخرجي مون بلان الشباب في إطار مهرجان سالزبرغ 2011. ومرة أخرى يقام المشروع المسرحي برعاية كاملة من علامة ثقافة مون بلان الدولية. ورصدت مون بلان جوائز مالية خاصة للمخرجين الشباب وأداة الكتابة مون بلان هوماج ماكس راينهاردت، والمصممة خصيصا لهذا المشروع ولدعم فئة المخرجين الشباب أصحاب المشاريع السينمائية المميزة.
وقالت إنجريد روسين ترنكس مديرة مؤسسة مون بلان الثقافية: " تحرص مون بلان على دعم قطاع الشباب والمشاريع الثقافية الخاصة بالمخرجين من الشباب بالإضافة إلى دعم الأعمال المسرحية في أميركا وآسيا وإفريقيا وسالزبرغ كما تهتم مون بلان بشكل خاص بدعم كافة المبادرات الثقافية والفنية بمختلف اللغات والثقافات".
وتضم لجنة تحكيم الخبراء عددا من الرموز المهمة مثل د. هلجا رابل ستادلر (رئيس مهرجان سالزبرغ)، بريجيت مينيشماير (عاشقة سالزبرغ)، أندريا سشوريان (صحافي)، كلاوس ماريا برانديور (ممثل) وثاديوس روباك (معرض روباك)، وهي اللجنة التي تختار الفائز بجائزة مون بلان للمخرجين الشباب. وتتضمن هذه الجائزة المسرحية الدولية الفريدة للمخرجين جائزة مالية قدرها 10.000 يورو إلى جانب قلم مون بلان ماكس رينهاردت الحبر المصمم حصريا لهذه المشروع.
ماكس راينهاردت أحد مؤسسي مهرجان سالزبرغ
ارتبط ماكس راينهاردت الذي سمي باسمه هذا الإصدار بمدينة سالزبرغ وهو الرجل المسرحي صاحب الرؤية المهمة الذي يعد مؤسس مسرح المخرجين العصري. وقد بدأ مهرجان سالزبرغ عام 1920 مع ريتشارد ستراوس وهوجو فون هوفمانسثال وجعل من المدينة خلفية للأعمال المسرحية والأدبية الشهيرة وبدأ تقديم مسرحية الغموض "إفريمان" في ميدان سالزبرغ الكاتدرائي وهو تقليد لا يزال مستمرا حتى اليوم. وفي العام 1933 قدم ماكس راينهاردت أول عرض مسرحي درامي لـ "جيوث فوست I". وفي سالزبرغ شيد كلمس هولزميستر المهندس المعماري النمساوي الذي كان مسؤولا عن تشييد قاعة المهرجان الكبرى، شيد مدينة فوست الرائعة في مدرسة الصيف للركوب لـ "راينهاردت".
وقد كان الشاب هربرت فون كرخان مسؤولا عن موسيقى المسرح كما لعب ماكس بالنبرج مفيستو ولعب باولا ويسيلي جرتشن ولعب إوالد بالسر "فوست". استمر عرض هذا العمل المهم حتى 1937 ولكن تم إيقافه بعد سيطرة الاشتراكيين على السلطة. وبعد فترة قصيرة هاجر ماكس رينهاردت إلى الولايات المتحدة.
كان عرض فوست سالزبرغ لـ ماكس راينهاردت هو الملهم لتصميم أداة الكتابة الرائعة هذه حيث صمم جسم القلم من حجر عين النمر وتم تزيينه بأعمال زخرفية تصور مناظر من كلاسيكيات جيوث المعروفة. وفي العصور الوسطى كان عين النمر من الأحجار المشهورة والرائجة في عمل تمائم كانت تقي مستخدميها من الحسد والأرواح الشريرة والسحر. وحتى اليوم يقال إن هذا الحجر الثمين الفريد له العديد من الخصائص الإيجابية الحيوية. وتم نقش صورة ظلية لقلعة هوهنسالزرج على السن المصنوع يدويا من الذهب عيار 18 قيراطا.
