من المتوقع أن يشهد قطاع صناعة الهواتف الذكية في العالم ارتفاعاً بنسبة 55% بحلول نهاية عام 2011، ووفقا لتقرير آي دي سي لابحاث السوق فإن مصنعي الهواتف الذكي سينتجون حوالي 472 مليون هاتف ذكي في 2011 مقارنة مع ما تم تصنيعه في 2010 والتي لم يتجاوز عددها حاجز 305 ملايين جهاز كحد أقصى.

وتعتبر أنظمة التشغيل السبب الرئيسي الذي يكمن وراء ارتفاع عدد مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم، وذلك لما توفره من تجارب استثنائية ومذهلة تلبي تطلعات المستخدمين في الحصول على أجهزة هواتف ذكية سريعة ومتعددة المهام. ويعتبر Android نظام التشغيل الوحيد الذي شهد نمواً ملحوظاً في معدلات رواجه بين المستخدمين مقارنة بباقي أنظمة التشغيل في قطاع صناعة الهواتف الذكية.

واستناداً إلى تقرير نشرته مؤخرا شركة Canalys، بات نظام التشغيل Android OS يهيمن على 48 بالمئة من سوق الهواتف الذكية الحالي. ووفقاً لنفس التقرير، قام مصنعي الهواتف المتحركة في الربع الثاني لعام 2011 بتصنيع ما يربو عن 51.9 مليون جهاز هاتف متحرك عامل بنظام Android، وقد استحوذت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على حوالي 35 مليون وحدة أي ما نسبته 67 بالمئة من إجمالي عدد هذه الأجهزة.

ووفقاً للتقرير، فقد كانت سامسونج أكبر شركة مصنعة للأجهزة العاملة بنظام Android في العالم، وثاني أكبر شركة مصنعة للهواتف المتحركة في العالم، حيث قامت بتوريد حوالي 17.0 مليون جهاز.

واستناداً إلى الأرباح المالية للربع الثاني لهذا العام التي أعلنت عنها سامسونج مؤخراً، فقد سجلت الشركة زيادة في أرباحها التشغيلية السنوية بنسبة 43 بالمئة، وذلك نتيجة للطلب القوي على هواتفها الذكية العاملة بنظام Android، والتي يأتي من ضمنها جهاز GALAXY S II وعدد من الأجهزة النقالة الأخرى.

 ويذكر أن جهاز GALAXY S II قد حقق شهرة واسعة بين المستخدمين مشابهة لما حققته أجهزة GALAXY S عند إطلاقها في عام 2010، غير أن GALAXY S II يتميز بسرعة وقوة أكبر، والذي تم تزويده بمعالج تطبيقات ثنائي النواة متطور بسرعة 1.2 جيجا هيرتز، بالإضافة إلى نظام Android 2.3 Gingerbread، الذي يعتبر أحدث إصدار من أسرع نظام تشغيل للهواتف النقالة نمواً في العالم. ويوفر GALAXY S II من خلال معالجه المتطور، تصفحاً سريعاً للإنترنت وقابلية القيام بمهام متعددة في بيئة مماثلة للكمبيوتر الشخصي وجودة مذهلة للرسومات وواجهة متوافقة مع الاستخدام ثلاثي الأبعاد.

وأفادت عدة تقارير صادرة عن نطاق واسع من المحللين أن GALAXY S II يعتبر أفضل جهاز عامل بنظام Android في السوق ولم تظهر أي علامات تشير إلى تباطؤ في نسب مبيعاتها. وكان جهاز قد تم اطلاقه في نهاية الربع الثاني في منطقة الخليج، ويتوقع زيادة في الحصة السوقية لدى سامسونج في منطقة الخليج بنسبة 10% بحلول الربع الأخير من عام 2011.

ووفقاً لأشرف فواخرجي، المدير العام لمجموعة الاتصالات في سامسونج الخليج للإلكترونيات، فإن سامسونج الخليج تهدف إلى زيادة كمية هواتفها الذكية في المنطقة بنسبة 30% في النصف الثاني من هذا العام، حيث إن الطلب على الهواتف الذكية يشهد ارتفاعاً مستمراً. ويرتكز ارتفاع الطلب على الهواتف الذكية في المنطقة على البنية التحتية القوية الخاصة بالتكنولوجيا التي يملكها هذا القطاع، بالإضافة إلى كون سكان منطقة الخليج باتوا أكثر إلماماً ومعرفةً في التقنيات المستخدمة فيها.

وتسمح الهواتف الذكية مثل هاتف GALAXY S II لمستخدميها البقاء على اتصال دائم بحياتهم المهنية، والاطلاع كذلك على آخر الأخبار، والاستمتاع بعدد وافر من وسائل الترفيه في أي وقت ومكان. وتنبأت دراسة أجرتها شركة IDC أن انتاج الهواتف الذكية سيصل إلى 1 مليار جهاز بحلول عام 2015، وبمتوسط نمو سنوي يصل إلى 20.6 بالمئة. مما يعني أن استخدام الهواتف الذكية سيستمر في النمو على الصعيد العالمي ما دام المستهلكون يسعون لتبني تكنولوجيا جديدة على الدوام.