أكد مديرو شركات بيع الإلكترونيات بالتجزئة والشركات العالمية المصنعة للشاشات، أن مبيعات الشاشات ثلاثية الأبعاد سجلت خلال الأشهر الثمانية الماضية نمواً يتراوح ما بين 20 و30% في الدولة.

وقالوا إن المبيعات شهدت زيادة مطردة عالمياً تقدر بـنحو 40 ٪ مقارنة بالعام السابق. متوقعين أن تنعكس هذه النسبة بالإيجاب على الأسواق المحلية. متوقعين أن تنتقل التقنية ثلاثية الأبعاد إلى الهاتف المحمول، وأكدوا أن التلفزيون ثلاثي الأبعاد ليس باهظ الثمن بل أصبحت أسعاره في متناول الجميع. وأنه بمرور الوقت وزيادة حجم المبيعات سيشعر المستهلكون بانخفاض ملحوظ في أسعاره.

ويرجح أن يشهد عام 2011 نموا في مبيعات الشاشات ثلاثية الابعاد، إذ يتوقع أن يتم شحن نحو 10 ملايين وحدة. فقد أكدت الدراسات الإحصائية التي قامت بها مجموعة فيوتشر سورس الاستشارية أن العام 2011 سيشهد طفرة في مبيعات التلفزيونات ثلاثية الأبعاد، حيث ستصل إلى ضعف مبيعات 2010 على أقل تقدير، حيث تشير هذه الإحصائيات إلى أن مبيعات هذه الأجهزة في أوروبا فقط بلغت 1.3 مليون جهاز في 2010، ويتوقع أن تصل إلى 3 ملايين جهاز في 2011 ثم 5 ملايين في 2012.

وتتوقع دراسة أجرتها مؤسسة »إي بي آي للأبحاث« أن يصل حجم الشحنات من هذه التلفزيونات في عام 2015 إلى نحو 50 مليون وحدة. وتوقعوا أن تصبح هذه التقنية ميزة أساسية في جميع الإصدارات الجديدة من أجهزة التلفزيون، حيث يتوقع أن تواصل مبيعات الأجهزة الالكترونية في الإمارات تحقيق نمو في معدلاتها خلال العام 2011 بمعدل يتراوح بين 10 و30 بالمائة، مع ازدياد واضح في الطلب على أجهزة العرض ثلاثية الأبعاد.

جاكيز: 20% نمو الطلب

أكد أشيش بنجابي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة شركات »جاكيز« هناك أن ارتفاعا جيدا في مبيعات الشاشات التلفزيونية الحديثة التي تتضمن تقنية الأبعاد الثلاثية هذا العام.

مشيرا إلى أن الطلب على هذه الشاشات لا يعني أن جميع العملاء يستخدمون ميزة الأبعاد الثلاثية وأنهم قد يشترونها فقط لمجرد توفر هذه الميزة. إذ سجلت مبيعات فئة التلفزيون نموا ملحوظا لاسيما الأحجام الكبيرة مثل أحجام 40 و 46 و 55 بوصة. كما ساهم انخفاض الأسعار عموماً بزيادة المبيعات. إذ تم تحديد أسعار شاشات الأبعاد الثلاثية بشكل معقول جداً، مقارنة بأسعار شاشات ال LED الاعتيادية.

وأوضح أنه وفقاً لبيانات GFK فإن مبيعات الشركة المباشرة في الإمارات من الشاشات عموماً والثلاثية تحديداً تمثل 3% من إجمالي السوق، أما إجمالي حصة الشاشات بتقنية الأبعاد الثلاثية من المبيعات فتبلغ 9% متوقعاً أن ترتفع لتصل إلى 15% و 20% بحلول نهاية العام الجاري 2011.

ولكن ما توقعات الشركات العالمية المصنعة لهذه الشاشات، وهل فعلاً هي متفائلة بذلك؟

 40% حجم الطلب عالمياً

يرى اتش اس بايك، رئيس شركة ال جي الكترونيكس لمنطقة الخليج، أن تكنولوجيا الشاشات ثلاثية الأبعاد شهدت نمواً كبيراً ليس فقط في السينما، بل أيضاً في فئة شاشات العرض المسطحة أيضاً. ومن ثم شهدت المبيعات زيادة مطردة عالمياً تقدر بـنحو 40 ٪ مقارنة بالعام السابق. متوقعاً أن تنعكس هذه النسبة بالإيجاب على الأسواق المحلية.

وقال بايك إن الشركة حتى هذه اللحظة تبيع نحو 5000 جهاز شهرياً في الإمارات. ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة على نحو تصاعدي خاصة مع اتجاه المستهلكين وارتياحهم لاستخدام أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد.

وأضاف:« تتمتع تكنولوجيا الجيل القادم من الأجهزة ثلاثية الأبعاد التي تعمل على تطويرها (ال جي) بمجموعة من المميزات الفريدة وذلك مثل: تقنية »سيرتفايد فليكر-فري« التي تعطي مرونة أكثر للحركة و تقنية »كروس توك-فري« التي تحد من تسريب الكلام من اتصالات الآخرين، وخفة الوزن وأيضاً تقنية »باتري جلاسيز-فري« التي تحد من الموجات الكهرومغناطيسية. هذا فضلاً عن إمكانية تحويل الصورة ثنائية الأبعاد إلى صورة ثلاثية الأبعاد ووضعيات عرض متنوعة لضمان أفضل زاوية مشاهدة وراحة للعملاء.

وأشار إلى أن أجهزة التلفزيون ثلاثية الأبعاد تعد الأكثر رواجا في عالم الترفيه المنزلي. حيث بدأ العديد في التأقلم مع استخدام هذه التكنولوجيا ومن المؤكد أنها ستمتد لتشمل صناعات أخرى.

وعلى مدار عام كامل بدأت تنتشر تكنولوجيا ثلاثية الابعاد في الكاميرات والألعاب والتي تتوافق مع أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد.

وفي فترة ليست طويلة ستدخل إل جي عالم صناعة الهاتف المحمول ثلاثي الأبعاد، ويعد ذلك الأمر من أقوى المؤشرات على أن التكنولوجيا البصريات والاتصالات تتجه تدريجياً نحو استخدام التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد.

وأشار إلى أن »إل جي« قامت مؤخرا بعقد شراكة مع شركة اتصالات في الإمارات لتوفير خدمة محتوى الانترنت للمستخدمين الذين يشترون تلفزيون ال جي ثلاثي الأبعاد الذكي.

وأكد أن التلفزيون ثلاثي الأبعاد بالفعل ليس باهظ الثمن. بل أصبحت الأسعار في متناول الجميع. وعلى الرغم من ذلك سنعمل بكل جهدنا على هذا الأمر وبمرور الوقت وزيادة حجم المبيعات سيشعر قطاع المستهلكين بانخفاض ملحوظ في أسعار التلفزيون ثلاثي الأبعاد.

ولفت إلى أن مبيعات إل جي من شاشات التلفزيون المسطحة (دون الشاشات ثلاثية الأبعاد) تقدر بنسبة 80 ٪. وبالنسبة لأجهزة التلفزيون ثلاثية الأبعاد فقد حققت نسبة مبيعات تقدر بـ 20 ٪ فقط.

 سوني: المزيد من التنوع

من جهته أكد أوسامو ميورا مدير عام سوني الخليج، أن منتجات سوني لن تقتصر من الأجهزة التي تدعم التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد على أجهزة التليفزيون برافيا فقط بل ستمتد دإلى توفير باقة متكاملة ومتنوعة من منتجات الترفيه المنزلي المتوافقة مع التكنولوجيا ثلاثة الأبعاد، بما في ذلك مشغلات أقراص »بلو راي« وأنظمة المسرح المنزلي، وجهاز ألعاب »بلاي ستيشن 3"، وكاميرات »ألفا« الرقمية للصور الثابتة والتي يمكن تبديل عدساتها، إلى جانب توفير ترقية مجانية لمنصات ألعاب الفيديو »بلاي ستيشن3« لتتوافق مع تكنولوجيا 3D وتدعم الألعاب ثلاثية الأبعاد.

ويرجح أن يشهد عام 2011 نمواً لافتاً في مبيعاتها، إذ يتوقع أن يتم شحن نحو 10 ملايين وحدة. علاوة على ذلك، يتوقع أن يبلغ حجم انتشار هذا النوع من التلفزيونات في السوق نحو 10٪ في 2012، و20٪ في عام 2015.

فيما توجد مؤشرات أخرى على أن مفهوم الأبعاد الثلاثية سيكون قوة الدفع الأساسية للتلفزيونات والكاميرات والألعاب الإلكترونية، فقد أكدت الدراسات الإحصائية التي قامت بها مجموعة فيوتشر سورس الاستشارية أن العام 2011 سيشهد طفرة في مبيعات التلفزيونات ثلاثية الأبعاد، حيث ستصل إلى ضعف مبيعات 2010 على أقل تقدير، حيث تشير هذه الإحصائيات إلى أن مبيعات هذه الأجهزو في أوروبا فقط بلغت 1.3 مليون جهاز في عام 2010، ويتوقع أن تصل إلى 3 ملايين جهاز في 2011 ثم 5 ملايين في 2012.

وتتوقع دراسة أجرتها مؤسسة »إي بي آي للأبحاث« أن يصل حجم الشحنات من هذه التلفزيونات في عام 2015 إلى نحو 50 مليون وحدة، وذلك بعد أن تترسخ ركائز هذه السوق، ويتوفر أساس متي ن من المحتوى والأجهزة. وتشير المؤسسة إلى أن الأفلام الثلاثية الأبعاد كان لها دور أساسي في انتشار وشعبية هذه التقنية، مضيفة أن شركات تصنيع التلفزيونات تسعى إلى التميز بما يتيح لها وضع أسعار مجدية لمنتجاتها.

 وتبدو الفرصة سانحة اليوم لمنح المستهلكين فرصة التمتع بهذه التقنية في منازلهم، سيما وأن بعضاً من أنجح الأفلام اعتمدت على هذه التقنية، وهناك الكثير من المستهلكين المستعدين لدفع المزيد في سبيل التمتع بهذه التجربة.

 التقنيات الجديدة

من جهته أكد نيليش باتناغار، الرئيس التنفيذي لإيماكس، أن أجهزة سامسونج أل إي دي خيار شائع للكثيرين، ومعظم المستهلكين يميلون لشراء أجهزة بحجم 42 بوصة التي كانت فيما مضى تعتبر حجماً ضخماً، لكنها الآن أصبحت حجماً متوسطاً لتوفر الخيارات الكثيرة في السوق. وفي الوقت الحاضر فقد بدأت أجهزة أل سي دي والبلازما تفقد المنافسة شيئاً فشيئاً لصالح أجهزة أل إي دي.

وفي ايماكس يمكننا القول إن مبيعات أجهزة أل أي دي في إيماكس تساوي حالياً 30% من مجمل مبيعات أجهزة التلفاز في الإمارات، أما أجهزة أل سي دي فتسهم بنسبة 60%، بينما تسهم مبيعات أجهزة البلازما بنسبة 10%، لكن مع ظهور موديلات جديدة من أجهزة أل إي دي لكل الماركات.