يشير مصطلح ويب 2.0 إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية "إنترنت"، وكلمة "ويب 2.0" سمعت لأول مره في دورة نقاش بين شركة أورلي الإعلامية المعروفة، ومجموعة ميديا لايف الدولية لتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر تطوير ويب الذي عُقد في سان فرانسيسكو في 2003. الكلمة ذكرها نائب رئيس شركة أورلي، دايل دويرتي في محاضرة للتعبير عن مفهوم جيل جديد للشبكة العالمية. ومنذ ذلك الحين، عدّ كل ما هو جديد وشعبي على الشبكة العالمية جزءاً من "ويب 2.0". ولهذا السبب، فإنه، حتى الآن، لا يوجد تعريف دقيق لـ"ويب 2.0".
إلا أن ويب 2.0 ببساطة يعني التطبيقات المعتمدة على الشبكة العالمية (إنترنت) تحمل عددا من الخصائص التي تميزها عن"ويب 1.0"، ومن هذه الخصائص: السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فحسب، ولذلك هؤلاء المستخدمون يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع، بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها. والسماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح). وليعبروا عن أنفسهم واهتماماتهم وثقافتهم. وكذلك تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية. وتزويدهم بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
وهناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة، ولكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 والأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي وحزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة، على سبيل المثال، جوجل بوصفه محرك بحث، يعد من ويب 2.0، في الحقيقة جوجل محرك بحث ذكي جدا، وهذا فحسب ما يميزه عن بقية المحركات، وذكاء المحرك والحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع جوجل جعلتاه يصنف هذا التصنيف.
ان العصب الرئيس لمواقع ويب 2.0 هو التركيز على المحتوى والبيانات، وطريقة عرض المحتوى، ونوعية المحتوى، وتوافر المحتوى للجميع، والخدمات الخاصة للاستفادة التامة من هذه البيانات.
بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول: إن نوعية البيانات المعروضة وطرق الاستفادة من هذه البيانات هما ما تجعلنا نطلق على بعض المواقع مواقع ويب 2.0.
كما أن الفكرة في ويب 2.0 هي أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي، مما يجعل من الضرورة صيانة ومتابعة التطبيق بشكل يومي أيضا. وعمليات التطوير والتحديث، والمتابعة الفنية والإدارية يجب أن تتم بشكل يومي، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع ويب 2.0 تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة، وعملية الصيانة مستمرة، وعملية التحليل والتصميم دائما مستمرة، مادام هذا الموقع يقدم خدماته، وهذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع مطوراً مساعداً لفريق التطوير في هذا الموقع، عن طريق معرفة آرائه وتصرفاته مع النظام، وطريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام، ولهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر ويبريد جوجل وخدمة Delicious ظلت أشهراً وسنوات تحمل شعار ssdd ss 5- تقنيات التطوير المساندة، وتتميز مواقع ويب 2.0 باستفادتها القصوى والمثلى من تقنيات التطوير المساندة، تقنيات حديثة ورائعة مثل RSS وAJAX، تقنيات مشهورة مثل XML وXSLT، ومحاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML وCSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول وقابلية الاستخدام.