كشف خليل الدلو، مدير عام شركة «إبسون الشرق الأوسط» أن حجم سوق الطابعات في الإمارات يقدر بأكثر من 200 ألف طابعة لهذا العام. وأن 70% من مستخدمي الطابعات في الدولة يفضلون استخدام الأحبار الأصلية، وأن نسبة الأحبار المزورة في الإمارات لا تتجاوز 10% من إجمالي الأحبار المباعة فيها سنويا. في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى نمو سوق الطابعات بمنطقة الشرق الأوسط ليصل إلى نحو 7.6 مليارات دولار بفضل ارتفاع الطلب من قبل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والمكاتب الصغيرة والمنزلية.
وأشار الدلو إلى أن الطلب على الطابعات متعددة الوظائف لا يزال مرتفعا ضمن سوق الطابعات، وتحديدا تلك المزودة بوصلة (واي فاي) للإنترنت اللاسلكية وشاشات لمسية وقارئة الذاكرة إلى جانب التصميم الانيق والموفر للمساحة في المكاتب والمنازل. وتشكل المشاريع عبر المناقصات 60 إلى 65% من إجمالي حجم سوق الطابعات في الإمارات، أما حصة الطابعات التي تباع عبر منافذ البيع بالتجزئة فحصّتها 25%.
وأكد أن قطاع التعليم في الإمارات هو الأكثر طلبا على فئة البروجيكترات التفاعلية والذكية من إبسون، التي تقدم أعلى المواصفات التقنية والتي يمكن استخدامها كلوحات تفاعلية إلى جانب وظيفة عرض الصور. وسجل الطلب عليها خلال 12 شهرا الماضية بنسبة 92%.
تغير سلوك المستهلك
أشار إلى أن حجم عمليات تزوير وتقليد الاحبار لا يتجاوز 10% من إجمالي الاحبار المباعة في الدولة. وقال إن سلوك المستهلك تغير في السنوات الأخيرة، فلم يعد من يشتري كمبيوتر مكتبيا أو محمولا حريصا على شراء طابعة جديدة بالضرورة، أو أن يطبع كل ما يتلقاه من صور ووثائق كما في السابق، بل أصبح يفضل تخزينها وتبادلها مع الآخرين عبر البريد الالكتروني أو الهاتف النقال عبر البلوتوث أو الخدمات الأخرى المتاحة، وهو ما يعني أن الأفراد لعبوا دورا في تقليل عملية الطباعة مقارنة بنسبها الماضية.
وأوضح أن عملية الطبع لم تتراجع على مستوى الأعمال، فاستوديوهات التصوير لا تزال تسجل نموا جيدا، إذ لا يزال المستهلكون حريصون على طباعة صورهم والاحتفاظ بها بشكلها الورقي الانيق، منبها إلى أن الهاتف النقال أنشأ منطقة رمادية من جهة كونه يقدم وظائف متعددة، على رأسها الكاميرا الرقمية المتطورة التي تصل دقتها في بعض الهواتف إلى 12 ميغا بكسل، وتقدم صورة فيديو عالية الدقة.
الأحبار المقلدة
وأشار مدير عام إبسون أوروبا والشرق الأوسط إلى أن حجم عمليات تزوير وتقليد الأحبار لا يتجاوز 10% من إجمالي الأحبار المباعة في الدولة.
وقال إن عملية الغش التجاري في صناعة الأحبار تراجعت في الإمارات خلال الفترة الماضية نظرا للملاحقة القانونية المستمرة والمتابعة الدقيقة لجميع الأطراف، إلى جانب ارتفاع وعي المستهلكين من أفراد وشركات بخطورة استعمال الأحبار المقلدة التي تتسبب في خراب واهتلاك الطباعات بعد فترة وجيزة.
وأكد أن الشركات المصنعة للطابعات لا تقدم خدمة الكفالة والصيانة للطباعات التي تتعرض للعطل بسبب استخدام أحبار غير أصلية فيها.
وألمح إلى أن حوالي 70% من مستخدمي الطابعات في الإمارات يستخدمون أحبارا أصلية نظرا لارتفاع الدخل للقاطنين فيها، بينما يضطر مستخدمون في دول أخرى إلى شراء أحبار غير أصلية بسبب انخفاض متوسط الدخل في تلك الدول وبالتالي انخفاض القدرة الشرائية.
وأشار إلى أن حجم سوق تزويد الطابعات، بما فيها طابعات الانكجت والليزر والشريطية، يبلغ ضعف حجم سوق الطابعات.
وأضاف أن الطلب على الطابعات يشهد استقرارا في الدولة منذ سنتين تقريبا، إذ لم تطرح عقود ومناقصات جديدة لشراء كميات كبيرة من الطابعات، إلا أن معظم العقود الجديدة هي بهدف الصيانة، بسبب الأوضاع الاقتصادية.
واستقر الطلب على طابعات الليزر في قطاع الأعمال خلال العام الماضي وحتى منتصف الحالي، وكذلك طابعات المستهلكين النهائيين المنزلية لم تشهد ارتفاعا يذكر، في إشارة إلى تحول بعض الأفراد إلى اقتناء الطابعات متعددة الوظائف التي تقدم 6 الوان ومزودة بوصلة واي فاي لاسلكية للطباعة.
الطباعة السحابية
وأكد خليل الدلو أن الطباعة السحابية تعني قدرة الفرد على طباعة ما يريد من الوثائق والصور حتى لو كان خارج الدولة أو المكتب أو المنزل عبر الانترنت، وأن هذه الميزة ليست جديدة بقدر ما أصبحت أكثر طلبا بفضل انتشار الانترنت اللاسلكية والسريعة.
