أظهرت نتائج أعمال مجموعة طلعت مصطفى القابضة أكبر شركة مصرية للتطوير العقاري مدرجة في البورصة أمس انخفاض أرباحها الصافية 44 بالمئة في النصف الاول من 2011.
وبلغ صافي ربح الشركة المجمع 371.2 مليون جنيه (62.4 مليون دولار) في ستة أشهر حتى 30 يونيو مقارنة مع 662.4 مليون جنيه في النصف المقابل من 2010.
وقال محسن عادل المحلل المالي تعكس نتائج الاعمال عوامل التباطؤ الواضحة في سوق العقارات والتي انعكست على انخفاض مبيعات الشركة مع زيادة الضغوط على هوامش ربحية الشركة من مواردها الاستثمارية الاخرى في ظل الاوضاع الحالية.
وتابع: واضح جدا أن حجم المبيعات يقل نسبيا فترة عن الاخرى.
وبلغ صافي الايرادات المجمعة 2.5 مليار جنيه بانخفاض 27.8 بالمئة عن 3.5 مليارات في النصف الاول من 2010.
وبلغت الايرادات 1.3 مليار جنيه في الربع الاول المنتهي في 31 مارس 2011 مقارنة مع 1.6 مليار جنيه قبل عام.
وقال انكور خيتاوات المحلل لدى اتش.سي إن تراجع الارباح كان متوقعا في ضوء ضعف انشطة المجموعة الرئيسية في قطاع الفنادق وتوقف تسليم المنازل الجديدة.
وأضاف النتائج ليست سيئة ماداموا يحققون أرباحا... لديهم تسليمات معقولة تعزز الأرباح... وفيما يتعلق بالعقارات القائمة فالعملاء يسددون التزاماتهم.
كانت مؤسسة جونز لانج لاسال قالت في ابريل ان الاضطرابات السياسية بمصر ستؤدي لتباطؤ نمو المعروض من العقارات، اذ تضطر شركات لالغاء أو اعادة جدولة مشروعات وهو ما قد يخفف تخمة المعروض في بعض القطاعات. (رويترز)
