نظمت وكالة ميماك أوغلفي للإعلان والاتصالات حلقات تدريبية لموظفيها حول الإعلان الرقمي وتأثيره الاجتماعي موسعة قدراتهم إلى آفاق جديدة. استغرقت الحلقات التفاعلية يومين في كل من دبي وبيروت وحضرها موظفو الشركة في مختلف أنحاء المنطقة وتناولت أحدث الابتكارات في عالم من الاتصالات الرقمية.
وتندرج هذه الدورات ضمن برنامج ميماك أوغلفي المتكامل الجديد حول التدريب الرقمي المصمم خصيصاً لترسيخ هذا المفهوم لدى جميع الموظفين في مختلف مكاتب الوكالة وصقل مهاراتهم ليتمكنوا من تأدية أعمال رقمية خلاقة ومبتكرة لعملائها. وقالت تانيا درنيقا المديرة الإقليمية لقسم التخطيط ورئيسة التدريب في ميماك أوغلفي: مع ارتفاع مستخدمي شبكة الإنترنت إلى أكثر من 63 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وازدياد شعبية استخدامها عبر الهواتف المتحركة بات من المهم إعداد موظفينا ليكونوا في الطليعة من خلال تطوير قدراتهم في ميدان الاتصالات الرقمية. وأضافت: لم يعد من الممكن إبقاء المعرفة الرقمية حكراً على المتخصصين في هذا المجال ضمن وكالتنا بل ينبغي علينا التأكد أن جميع موظفينا يتقنون التعامل مع الرقمية بل وباتوا مبدعين أيضاً. وتضمنت الدورات التفاعلية التي ترأستها إحدى أفضل المحترفين في هذا القطاع آنا لين مديرة أعمال قسم نيو آت أوغلفي وهي أحدث إضافات شركة اوغلفي ون في دبي في عالم الإعلان الرقمي. وتناولت مجموعة متنوعة من المواضيع بما فيها الترفيه الذي يحمل العلامات التجارية والتخطيط الرقمي والإنتاج والابتكارات في مجال الاتصالات على شبكة الإنترنت باستخدام الهواتف المتحركة.
وقال إدمون مطران رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ميماك أوغلفي: مع التقدم التكنولوجي الذي يشهد تسارعاً متزايداً تتأثر صناعة الاتصالات بدورها متيحة أمامنا الكثير من الطرائق الجديدة التي تساعدنا على التفاعل مع المستهلكين. لذا فالشركات التي تتطلع إلى الحفاظ على حصتها في السوق أو تبحث عن زيادتها لا مفر لها من أن تتحدث اللغة الرقمية بكفاءة عالية.
