قال تقرير اقت صادي متخصص ان الخسائر كانت السمة المميزة لأداء أسواق الأسهم الخليجية في نهاية يوليو الماضي بعد ان سجلت مؤشرات خمسة منها تراجعات متفاوتة في ظل تأثرها باستمرار سيطرة الضغوط البيعية على التداولات والمضاربة التي لجأ اليها بعض المتداولين بهدف تحقيق أرباح سريعة. واضاف تقرير شركة (بيان للاستثمار) الصادر أمسان كلا من سوقي دبي المالي وبورصة قطر تمكنا من تحقيق مكاسب بسيطة لمؤشريهما في ظل عمليات شراء انتقائية نالت الأسهم القيادية نصيبا وافرا منها رغم عمليات جني الأرباح التي كانت حاضرة أيضا. وأوضح ان أداء أسواق الأسهم الخليجية في شهر يوليو جاء بالتزامن مع استمرار غياب المحفزات الداخلية الداعمة للشراء من جهة وتأثر المستثمرين بالعوامل الخارجية من جهة أخرى. وذكر ان تأخر الشركات في الاعلان عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول المنقضية من 2011 يعد من أبرز العوامل التي أثرت على معظم أداء الأسواق خلال يوليو الماضي حيث خلق حالة من الحذر والتحفظ على قرارات المستثمرين وعزوف بعضهم عن التعامل انتظارا لما ستؤول اليه هذه النتائج. وبين ان هذا الأمر انعكس على نشاط التداول في جميع الأسواق بنسب متفاوت وعلاوة على ذلك لم تسلم أسواق الأسهم الخليجية كغيرها من أسواق الأسهم الرئيسية في العالم من التأثيرات الخارجية التي خلفتها أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو. وأشار الى ان هذه التأثيرات تركت تخوفات من احتمال تأثر الاقتصاد العالمي جراء هذه الأزمة اذا ما تعثرت هذه الدول في سداد التزاماتها. وقال التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية(البورصة) شغل المرتبة الثانية من حيث نسبة الخسائر ،وبين ان بورصة البحرين جاءت في المرتبة الرابعة اذ تراجع مؤشرها في ظل الانخفاض الكبير الذي شهده نشاط التداول في السوق ما جعلها تتصدر أسواق الأسهم الخليجية.