يبدو أن شاشات التلفزيون لم تفقد بريقها بسبب الانتشار الشرس لشاشات الكمبيوتر والهاتف الذكي والأجهزة اللوحية، فالمستهلكون يعيشون تجربة جديدة للاتصال بالإنترنت عبر أجهزة التلفزيونات الذكية التي سجلت مبيعاتها ارتفاعا ملحوظا منذ بداية العام.
ووفقاً لتقرير صادر عن شركة Nielsen للإحصائيات، فإن 94٪ من المستهلكين المستطلعين حول تلفزيون الإنترنت فضلوا إمكانية الوصول إلى المحتوى الرقمي أو تصفح الإنترنت عبر أجهزة التلفزيون الخاصة بهم بدلا من شاشات الكمبيوتر. من جهتها تتوقع مؤسسة DisplaySearch ارتفاع مبيعات التلفزيونات المتصلة بالإنترنت في السوق العالمية لتصل إلى 67 مليون وحدة خلال 2011، مقابل 40 مليون وحدة في عام 2010. ومن المتوقع ان يصل الطلب في منطقة الشرق الأوسط إلى 75 ملايين وحدة في 2011.
إلى ذلك، أكد نيليش باتناغار، الرئيس التنفيذي لدى إماكس، أن الخيار المفضل لدى المستهلكين يتركز حاليا على شاشات التلفزيون الذكية بحجم 42 بوصة، وأن أجهزة (ال سي دي) والبلازما بدأت تفقد المنافسة شيئاً فشيئاً لصالح أجهزة (أل إي دي).
مشيرا إلى أن مبيعات ايماكس من أجهزة (أل أي دي) تساوي حاليا 30% من مجمل مبيعات أجهزة التلفاز في الإمارات، أما أجهزة (أل سي دي) فتسهم بنسبة 60%، بينما تسهم مبيعات أجهزة البلازما بنسبة 10%، متوقعا مع نهاية العام 2011 أن حصة الأجهزة ستشكل 60% من مبيعات أجهزة التلفاز في الإمارات. متوقعا نمو سوق الالكترونيات في منطقة الشرق الأوسط إلى 3.9 مليارات دولار بحلول عام 2014.
من جهته أكد أوسامو ميورا، المدير الإداري والعضو المنتدب لشركة سوني الخليج ان توقعات النمو المخططة في سوق الشاشات نابعة من قوة الطلب في الأسواق الإقليمية على أجهزة التلفزيون وتحديدا الشرق الأوسط الذي من المتوقع أن يصل الطلب فيها إلى 7.5 ملايين وحدة في 2011 مقارنة مع 5.6 ملايين وحدة في 2010 للشرق الأوسط وإفريقيا.
وأكد جاستين شاو، المدير العام لقسم الأجهزة السمعية والمرئية في سامسونج بمنطقة الخليج، وقال: "تتوفر لدى غالبية الناس حالياً خدمات الانترنت عالية السرعة في منازلهم، ومع زيادة توافر المحتوى المتميز عبر الإنترنت، يحرص المصنعون مثل سامسونج على تلبية رغبات المستهلكين في الوصول إلى محتوى الإنترنت عبر شاشات التلفزيونات الكبيرة.
«إماكس»: الاندماج هو الخيار
وقال نيليش باتناغار، الرئيس التنفيذي لدى إماكس، إن تركيز المستهلكين حالياً ينصب على أحدث الهواتف الخلوية، وخاصة الهواتف الذكية التي فتحت آفاقاً جديدة للتكنولوجيا لم تكن تخطر ببال أحد في السابق متوقعا ولادة المزيد من الخيارات واندماج الأجهزة مع الهواتف الذكية في المستقبل.
وفيما يخص شاشات العرض أوضح باتناغار أن أجهزة سامسونج (أل إي دي) خيار مفضل لدى الكثير من الزبائن، وخاصة بحجم 42 بوصة. موضحا أن أجهزة (أل سي دي) والبلازما بدأت تفقد المنافسة شيئاً فشيئاً لصالح أجهزة أل إي دي. مشيرا إلى أن مبيعات ايماكس من أجهزة (أل أي دي) تساوي حاليا 30% من مجمل مبيعات أجهزة التلفاز في الإمارات، أما أجهزة (أل سي دي) فتسهم بنسبة 60%، بينما تسهم مبيعات أجهزة البلازما بنسبة 10%، متوقعا مع نهاية العام 2011 أن حصة الأجهزة ستشكل 60% من مبيعات أجهزة التلفاز في الإمارات.
وقال إن إيماكس حققت نسب نمو مذهلة العام الحالي بلغت 51% مقارنة بعام 2010. متوقعا نمو سوق الالكترونيات في منطقة الشرق الأوسط إلى 3.9 مليارات دولار بحلول عام 2014.
«سوني»: 2.5 مليون تلفاز تباع في الخليج
أكد أوسامو ميورا، المدير الإداري والعضو المنتدب لشركة سوني الخليج ان توقعات النمو المخططة نابعة من قوة الطلب في الأسواق الإقليمية على أجهزة التلفزيون وتحديدا الشرق الأوسط الذي من المتوقع أن يصل الطلب فيه إلى 7.5 ملايين وحدة في 2011 مقارنة بحوالي 5.6 ملايين وحدة في 2010 للشرق الأوسط وإفريقيا.مشيرا إلى أن حصة سوني في دول مجلس التعاون الخليجي هي 35%، إذ باعت سوني 1.5 مليون وحدة في 2010 وتتوقع بيع 2.5 مليون وحدة هذا العام.
وقال أوسامو ان سوق شاشات التلفزيون يشهد منافسة حادة بالرغم من غياب إحصائيات دقيقة عنه، إلا أن الظاهرة السائدة حاليا بين الشركات المصنعة والمتنافسة على الأسواق العالمية هي حرق الأسعار، لتحقيق بيع كميات هائلة على حساب السعر، بهدف الاستحواذ على حصة أفقية سوقية أكبر. إلا أنه أكد أن سوني لم تكن لتدخل هذا النوع من المنافسة، وأنها فضلت الحفاظ على جودة مبيعاتها وعدم التخلي عن ذلك تحت ضغط الشركات الأخرى التي لجأت إلى خفض الأسعار بطريقة غير منطقية.
«سامسونج»: التلفزيون الذكي خيار الأكثرية
لم يكن انتشار الشاشات الذكية ممكنا لولا طرح شركات الاتصالات في المنطقة خدمات الانترنت بسرعات تصل إلى 32 ميغابايت في الثانية. مما يعني توفر المقدرة على اكتشاف عالم جديد من الترفيه عبر التلفزيون المتصل بشبكة الإنترنت، ويتيح مشاهدة فيلم ثلاثي الأبعاد وعالي الوضوح مباشرة من خلال الإنترنت، وتصفح الويب، واستكشاف أحدث التطبيقات، والدردشة الفورية والعثور على العديد من الأنماط التفاعلية الجديدة الأخرى للمحتوى التلفزيوني.
