أظهرت نتائج أعمال بنك أبوظبي الإسلامي - مصر "الوطني للتنمية سابقا" للنصف الأول من العام 2011 تحقيق صافي خسارة قدره 338.3 مليون جنيه مقارنة بصافي خسارة 213.1 مليون جنيه عن الفترة المقابلة من عام 2010 بزيادة قدرها 58.7%.
وأرجع مصدر مسؤول بالبنك استمرار تسجيل خسائر خلال النصف الأول من عام 2011 إلى الاستمرار في دعم فجوة المخصصات. ووفقاً لتصريحات سابقة لنيفين لطفي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، يخطط البنك لإغلاق فجوة المخصصات بالكامل قبل نهاية العام 2012. وكانت نتائج أعمال البنك للربع الأول من العام 2011 أظهرت تحقيق صافي خسارة قدره 171.541 مليون جنيه مقارنة بصافي خسارة 61.424 مليون جنيه عن الفترة المقابلة من عام 2010 .
يذكر أن كونسرتيوم إماراتيا يضم مصرف أبوظبي الاسلامي وشركة الإمارات الدولية للاستثمار قد فاز في الربع الأخير من عام 2007 بصفقة الاستحواذ على البنك الوطني للتنمية بسعر 11 جنيها للسهم وقيمة إجمالية تجاوزت 300 مليون جنيه، واستحوذ الكونسرتيوم على نسبة 53.5 % من إجمالي أسهم الوطني للتنمية من خلال العرض الذي تقدم به رسميا للاستحواذ على 100% من أسهم البنك.