غيّرت وكالة "موديز" آفاقها بشأن أربعة مصارف لبنانية إلى سلبية، عازية السبب إلى تباطؤ الاقتصاد اللبناني والوضع السياسي الهش في البلاد والاضطرابات التي تعمّ الجارة سوريا، حسبما جاء في بيان صدر مساء الاثنين.
وقد غيّرت الوكالة آفاقها من مستقرة إلى سلبية فيما يتعلق بتصنيفات "بنك عوده" و"بنك لبنان والمهجر" (BLBD.LE) و"بنك بيروت" (BOB.LE) و"بنك بيبلوس" (BYB.LE). وقالت "موديز" إن إعلانات التصنيف تعكس تباطؤ الاقتصاد اللبناني وسط عدم الاستقرار السياسي المحلي في النصف الأول من 2011 واستمرار الاضطرابات في الدولة المجاورة سوريا الأمر الذي أثر سلباً على الظروف الائتمانية المحلية، والذي قد يُضعف "جودة أصول وربحية" المصارف المصنّفة.
ومن المتوقع أن يشهد النمو الاقتصادي في لبنان تباطؤاً إلى 2.5% في 2011 مقابل نمو تجاوز 7% خلال السنوات الأربع الماضية، إذ يرزح القطاعان السياحي والعقاري تحت الضغوط، على حد تعبير "موديز". وأضافت "موديز" أن عدم الاستقرار المتزايد، على الصعيدين المحلي والإقليمي، يؤثر على الجو التشغيلي للمصارف اللبنانية ويزيد المخاطر على جودة أصولها وأدائها. )