تعتبر نورنبيرغ ثاني أكبر مدن ولاية بافاريا الألمانية والمدينة الرئيسية في منطقة العاصمة بسكانها البالغ عددهم نصف المليون وتاريخها  الممتد إلى ما يقرب من 1000 سنة.

وتقدم هذه المدينة الساحرة مزيجاً فريداً من الثقافة التقليدية والحديثة وتعد واحدة من المدن الألمانية الأكثر رومانسية. ومع تراثها التاريخي الغني والمشهد الثقافي الذي تتميز به، فإن نورنبيرغ تمثل وجهة قيمة تستحق الزيارة بكل تأكيد إذ يقوم كل عام أكثر من مليوني زائر من رجال الأعمال والسياح بزيارة المدينة المعروفة جداً بحسن ضيافتها. فهي تتواجد بين المدن الأولى الأكثر أهمية في لائحة التصنيف الألمانية لليالي المبيت. وفي الآونة الأخيرة بات يُلاحظ قدوم الزوار من البلدان العربية إلى ألمانيا لاكتشاف نورنبيرغ كوجهة للعطلات.

موقع مركزي وأهمية اقتصادية

تتواجد نورنبيرغ في موقع مركزي، ويسهل الوصول إليها نظراً لروابط حركة النقل الممتازة التي تتمتع بها. وتتعزز أهمية نورنبيرغ الاقتصادية من خلال خطوط النقل الممتازة والموقع المركزي. فالمدينة ترتبط بشبكة من الطرق السريعة. وتتميز خطوط المواصلات بنظام إرشادي حديث.

وترتبط محطة القطار الرئيسية، التي تم تجديدها مؤخراً إلى مستو عال جداً، بمسارات أوروبية كبرى للقطارات مثل قطار (إنتر سيتي إكسبريس) و(يورو سيتي) و(إنتر سيتي)، وتُستخدم من قبل حوالي 45 مليون مسافر سنوياً. ويساهم القطار السريع (إنتر سيتي إكسبريس) على خط السكك الحديدية نورنبيرغ ـ ميونخ في تقصير وقت السفر ليصل إلى ساعة واحدة فقط.

ويمتلك ميناء نورنبيرغ على قناة الماين ـ الدانوب أكبر مركز لشحن البضائع في جنوب ألمانيا، كما يمثل المحور المركزي لشحن البضائع بين ميناء روتردام في بحر الشمال والموانئ في جنوب شرق أوروبا على نهر الدانوب، وصولاً إلى البحر الأسود. ويسافر كل عام حوالي 4.2 ملايين راكب عن طريق مطار نورنبيرغ الذي يقدم أكثر من 60 وصلة مباشرة إلى 21 دولة ويمكن الوصول إليه بسهولة من مركز المدينة، فالرحلة من مركز المدينة إلى المطار لا تستغرق سوى 15 دقيقة تقريباً.

وتفتخر المدينة بقطارات الضواحي وأنظمة قطارات الأنفاق التي تتصف بكفاءة عالية (منذ عام 2008 يعمل في نورنبيرغ أول قطار أنفاق بلا سائق في ألمانيا)، فضلاً عن شبكة الحافلات والترام، كما أن المناطق الريفية المحيطة بها مترابطة بشكل جيد من خلال وسائل نقل عامة، وكل هذا بفضل البنية التحتية الممتازة التي تتصف بها نورنبيرغ.

عناية طبية فائقة

وتعتبر نورنبيرغ جذابة أيضاً للأشخاص الذين يبحثون عن الرعاية الصحية، حيث يحظى ضيوفها المرضى بعناية طبية فائقة على أيدي أفضل الأخصائيين. ويتمتع مركز الرعاية الطبية الممتازة المتمثل في مستشفى نورنبيرغ (كلينيكوم نورنبيرغ)، بشهرة كبيرة. فبمرور الزمن اكتسب هذا المستشفى خبرة واسعة في علاج المرضى من مختلف أنحاء العالم مقدماً مجموعة كاملة من العلاج الطبي عالي الكفاءة.

وكون مستشفى نورنبيرغ يعد أحد أكبر المستشفيات الحكومية في أوروبا مع 38 عيادة ومعهداً متخصصاً، فإنه يقدم أفضل الأساليب الطبية التشخيصية والعلاجية وضمن أعلى المستويات. وتحت سقف واحد، يعمل أشهر الأخصائيين العالميين سوياً من مختلف التخصصات: جراحة القلب والأوعية، جراحة العظام والحوادث، أمراض القلب، أمراض المسالك البولية وطب الأعصاب.

ويتميز العاملون في مستشفى نورنبيرغ بأنهم من ذوي الخبرة الواسعة سواء في مجال تخصصهم أو في مجال الوقاية والتدقيق والمتابعة، ويقومون بتقديم المشورة الطبية في الأمور الصحية العامة. وكل هذا يضمن أفضل عناية طبية وأداء متفوقا في الطب التقليدي والجراحي.

وبإمكان المرضى وخصوصاً القادمين من خارج ألمانيا الحصول على العلاج في جناح خاص متعدد التخصصات، وذلك كخدمة إضافية، حيث يتم العلاج على أيدي رؤساء الأطباء في جو مصمم خصيصاً لهؤلاء المرضى وخدمات من الدرجة الأولى، مثل تقديم وتحضير وجباتهم الخاصة بشكل مستقل، ومحطات تلفزيونية بمختلف اللغات؛ العربية والإنجليزية والروسية، وخدمات الأعمال والسكرتارية والاستجمام وغرفة اجتماعات ذات جو خاص.

أنشطة عائلية

توفر المدينة فرصاً ترفيهية عديدة للانشطة العائلية. فهناك مثلاً حديقة الحيوانات (تيرغارتن) التي تعد واحدة من أجمل حدائق الحيوانات ذات المساحات الطبيعية في أوروبا بما تحويه من تنوع من الحيوانات التي تعيش في محيط طبيعي داخل منتزه الغابة مع الكسارات القديمة والمروج المليئة بالزهور والبرك المثالية.

ومع المرافق الخارجية المتواجدة في الهواء الطلق التي تعتبر جزءاً لا يتجزء من مشهد منظر الحديقة الطبيعي الذي تبلغ مساحته حوالي 70 هكتاراً، وتتسع الحديقة لحوالي 2500 من الحيوانات البرية التي تنتمي إلى 300 نوع تقريباً من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك العديد من الأنواع المهددة بالانقراض.

وتشارك حديقة الحيوانات في نورنبيرغ بأكثر من 30 نوعاً ضمن البرامج الأوروبية للمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض. وتقدم حديقة الحيوانات في نورنبيرغ بركة سباحة الدلافين (دلفين لاغونة) الوحيدة في جنوب ألمانيا، وهي عبارة عن منشأة تسبح فيها الدلافين في الهواء الطلق. ومن المؤكد أن مرح الدلافين وأسود البحر الكاليفورنية سيضمن لك ولعائلتك تجربة لا تنسى. ومن المعالم الأخرى التي تستحق المشاهدة في حديقة الحيوانات في نورنبيرغ تبرز منشأة (أكوا بارك) التي هي عبارة عن حديقة مائية، حيث يمكن مشاهدة البطاريق، الأسود، الثعالب، القنادس والدببة القطبية.

ومن المعالم الترفيهية الأخرى، يبرز عالم المغامرات (توخرلاند) الذي يشتمل على منطقتين ترفيهيتين، إحداهما داخلية والأخرى خارجية تزخران بعروض وفعاليات جذابة لجميع أفراد العائلة. ومن خلال المنطقة الداخلية التي تبلغ مساحتها 3800 متر مربع والأخرى الخارجية بمساحة 25000 متر مربع، يتم ضمان فسحة مرح لكل شخص وطوال العام وفي جميع أحوال الطقس، مما يمكن أفراد العائلة من الانطلاق بروح معنوية عالية والترويح عن أنفسهم بشكل رائع.

وبالاتجاه إلى بلدة (تسيرندورف) بالقرب من نورنبيرغ ستجد الحديقة الترفيهية (بلايموبيل فانبارك) التي تمثل نقطة جذب مهمة تضمن المغامرة لكل الحواس. وتقدم هذه الحديقة أنشطة ترفيهية للزوار الكبار والصغار على حد سواء. كما تتيح المجال لتحفيز كل حواس الطفل على مساحة تبلغ 90 ألف متر مربع، وذلك تحت شعار (تحرك والعب). فالعوالم الضخمة التي تضمها الحديقة مثل سفينة القراصنة، قلعة الفرسان، مناجم الذهب والأحجار الكريمة والمزرعة بمسار للجرار، تساهم في تحفيز خيال الأطفال.

ويضمن مركز (هوب سنتر)، الذي تبلغ مساحته 5 آلاف متر مربع، متعة خالصة حتى عندما يكون الطقس سيئاً. ففي داخل المركز توجد مدينة المرح، حيث يمكن للأطفال اللعب في عوالم ممتعة ذات موضوعات محببة ونماذج من القياس الكبير.

كما تعتبر الحديقة الترفيهية (بلايموبيل فانبارك) مناسبة بشكل ممتاز لذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستخدمون الكراسي المتحركة.

تسوق بنكهة خاصة

أما عشاق التسوق فسيجدون في نورنبيرغ كل ما يتمنوه، حيث تمثل البلدة القديمة من نورنبيرغ نقطة تجمع رائعة تمكنك من الوصول إلى مناطق التسوق وأهم المعالم السياحية والمتاحف وكذلك المطاعم سيراً على الأقدام وفي غضون دقائق قليلة فقط.

وتعد منطقة المشاة التي كانت قد أنشئت في عام 1966 الأقدم من نوعها في ألمانيا وفي نفس الوقت أيضاً واحدة من أكبر مناطق التسوق في المحلات الحصرية ومراكز التسوق ذات الواجهات الزجاجية . ويعتبر كل من شارع (برايته غاسه) وشارع (كارولينن شتراسه) جزءاً من مناطق التسوق الرئيسية في نورنبيرغ، حيث يضمان مختلف المحلات والعلامات التجارية العالمية.

وهناك شارع تسوق آخر هو (كايزر شتراسه) الذي يؤدي مباشرة إلى ساحة السوق المركزي، حيث يمكنك العثور على الكثير من أكشاك بيع الفواكه الطازجة والخضار والخبز والجبن واللحوم والزهور الملونة. كما ستتمكن من اكتشاف الكثير من المحلات الصغيرة التي تنتشر في العديد من الممرات الضيقة حول ساحة السوق المركزي وتحت القلعة، حيث تباع هناك أزياء المصممين والأحذية والمجوهرات والساعات والتحف والهدايا التذكارية، وغيرها من الأشياء المتخصصة.

وينبغي ألا تفوتك فرصة التوقف عند ساحة الحرفيين الفريدة من نوعها (هاندفيركيرهوف)، حيث يقوم الحرفيون اليدويون التقليديون مثل الحدادين ورسامي الزجاج وصانعي الحقائب الجليدية والدمى ببيع منتجاتهم اليدوية. كما ستحظى هناك أيضاً بفرصة مشاهدة الحرفيين أثناء تأديتهم لأعمالهم.

موطن المتاحف والمقتنيات الفريدة

وسوف يسر المهتمون بالمتاحف والثقافة والفنون عند معرفتهم أن نورنبيرغ تعد موطناً لبعض من أهم المتاحف الألمانية والمعالم التاريخية، مثل: المتحف العالمي الشهير (غيرمانيشز ناتسيونال موزيوم) أي (المتحف الوطني الجيرماني)، الذي يعد أكبر متحف للفن والثقافة الألمانية، بالإضافة إلى كونه واحداً من المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم.

ومن المعروضات البارزة التي يحتويها نذكر: أول كرة أرضية لا تزال على قيد الحياة، والتي قام بوضعها (مارتين بهايم)، وساعة جيب تعتبر الأولى من هذا النوع، قام (بيتر هنلاين) بصناعتها. ومن معروضات المتحف الجذابة الأخرى، هناك ملابس معروضة بشكل أنيق، أزياء ريفية، أسحلة براقة، فنون زخرفية رائعة، بيوت دمى تاريخية، وغير ذلك. كما يوجد هنا أيضاً وثائق تاريخية وثقافية وفنية قيمة تخص المناطق الناطقة باللغة الألمانية، من البدايات وحتى الوقت الحاضر.

كما يوجد في نورنبيرغ متحف السكك الحديدية الألمانية الاتحادية (دي بي موزيوم)، الذي يتم فيه عرض مجموعة كبيرة من أساطير السكك الحديدية في قاعتين للمركبات. ويمتلك هذا المتحف أكبر مجموعة من مركبات السكك الحديدية التراثية في ألمانيا. وهناك حوالي 30 نموذجاً رائعاً من المجموعة تُعرض في نورنبيرغ.

فهذا هو المكان الذي ستجد فيه أبرز المقتنيات من جميع مراحل تاريخ السكك الحديدية الألمانية، ابتداء من نسخة طبق الأصل لأول قاطرة يتم تشغيلها في ألمانيا المعروفة بـ (آدلر) وحتى عربة قطار الملك البافاري لودفيغ الثاني وأسماء عظيمة أخرى في تاريخ المركبات البخارية. وتكتمل المجموعة التاريخية بنموذج واحد من قطار (إنتر سيتي إكسبريس 3)، الذي يعد واحداً من القطارات الحديثة التي تُدار من قبل شركة (دويتشه بان).

وتُعرض المركبات في قاعتين مستقلتين، حيث تمثل قاعة الأولى المتواجدة في الطابق الأرضي من المبنى الرئيسي للمتحف، موطناً لأساطير مركبات القرن التاسع عشر، في حين أن القاعة الثانية، التي تقع في المنطقة الخارجية من المتحف، مباشرة قبالة المبنى الرئيسي، تعرض نجوم السكك الحديدية من القرن العشرين.

ومن المتاحف الأخرى الشهيرة، هناك متحف محاكمات نورنبيرغ التذكارية (مموريوم نورنبيرغر بروتسسه)، الذي يقدم معلومات شاملة حول محاكمات نورنبيرغ الشهيرة. ويتم فتح قاعة المحكمة رقم 600 أمام العامة في أيام خاصة.

وهناك مركز التوثيق في الموقع السابق لمؤتمرات الحزب النازي (دوكوميناتيسو نستسنتروم رايشسبارتايتا غسغلينده)، الذي يعرض جنون العظمة النازي وعواقبه.

وهناك أيضاً متحف الثقافة الصناعية (موزيوم إندوستري كولتور)، الذي لا يعتبر متحفاً مثيراً لاهتمام الكبار فقط، بل والصغار أيضاً. كما يمكنك زيارة منزل الفنان (آلبريشت دورر) الذي يعتبر واحداً من أشهر بيوت الفنانين، حيث ستحظى هناك بفرصة التعرف على جوانب حياة وعمل هذا الفنان الكبير.

البلدة القديمة

وتتميز بكنائسها الشهيرة مثل كنيسة القديس لورنتس وكنيسة زيبآلد وقلعة القيصر كايزر بورغ ومنزل الفنان آلبريشت دورر ومتحف الألعاب الشهير عالمياً (شبيلتسويغ موزيوم) اضافة الى المتاحف مثل المتحف الوطني الجرماني ومتحف السكك الحديدية ومركز التوثيق في الموقع السابق لمؤتمرات الحزب النازي ومتحف محاكمات نورنبيرغ الشهيرة الذي يقدم معلومات شاملة حول محاكمات نورنبيرغ. ويتم فتح قاعة المحكمة رقم 600 أمام العامة في أيام خاصة. وهناك سوق عيد الميلاد في نورنبيرغ الذي يحظى بشهرة عالمية واسعة ويقام سنوياً في الفترة الممتدة من نهاية نوفمبر وحتى ليلة عيد الميلاد.

تراث عالمي

عند زيارة نورنبيرغ ستحظى بفرصة التعرف على مدن وقرى أخرى تضم معالم سياحية بارزة ومواقع للتراث العالمي مثل بامبيرغ وروتنبورغ وريغنسبورغ، فورتسبورغ وبايرويت وميونخ، بالإضافة إلى جولات التسوق في مركز التسوق الشهير (إنغولشتادت فيليج) في مدينة (إنغولشتادت) وجولة سياحية إرشادية إلى مرافق الإنتاج الخاصة بمنتدى أودي.

 ويمكن الوصول إلى كل هذه المدن بسرعة بواسطة القطار من نورنبيرغ. ومن المفضل استخدام تذكرة بايرن (بافاريا) التي تصلح لخمسة مسافرين (سعر تذكرة بايرن يبلغ 31 يورو. المسافرون الأفراد يستخدمون تذكرة بايرن الفردية التي يبلغ سعرها 23 يورو).

 وجهات عالمية بأسعار جذابة

رغم نمو الطلب على السفر للخارج في الصيف، إلا ان هناك صفقات جيدة يمكن للسائح الحصول عليها بقليل من التخطيط والتنظيم واختيار الوجهة التي تلائم ميزانيته. وتطرح شركة هوليدي فاكتوري ومقرها دبي، والتي بدأت عملياتها في مايو الماضي، عروضا متنوعة بأسعار جذابة تلائم مختلف الميزانيات وتشمل 23 وجهة عالمية من بينها اسطنبول وبراغ وباريس وجزر المالديف وتايلاند.

والوجهات العالمية الاكثر طلبا هي اسطنبول وباريس وبراغ وجزر المالديف وتايلاند، وهذه الوجهات استحوذت على طلب اكثر من 50 بالمئة من الباحثين عن العطلات الخارجية. واعلنت الشركة عن عروضها التنافسية الخاصة التي تقل بنسبة 35 الى 40% عن مثيلاتها، حيث تبدأ تكلفة الرحلة لتركيا بـ 1290 درهما وبراغ 2500 درهم وباريس 3700 درهم وجزر المالديف 4500 درهم إماراتي وتايلاند 2580 درهما.

ويؤكد هاكان باكار الرئيس التنفيذي لهوليدي فاكتوري ان هذه العروض لاقت اقبالا واسعا من المواطنين والمقيمين في الدولة، خصوصا انها تلائم مختلف شرائح الدخل بما فيها الطبقة المتوسطة المتنامية.

وأضاف تلقينا ردود فعل إيجابية من العملاء لم نسمع مثلها من قبل حول عرضنا المبدئي لاسطنبول الذي كانت تكلفته تساوي 1290 درهما إماراتيا تشمل تذكرة الطيران ذهاباً وعودة والاقامة بالفندق والانتقال من وإلى المطار وخدمات وكلاء السفر وجميع الضرائب. وهذا ما شجعنا على تمديد فترة العرض في الفترة من 17 يوليو وحتى 31 من نفس الشهر بنفس السعر. واضاف ان وجهات اسطنبول وبراغ وباريس وجزر المالديف وتايلاند من أكثر وجهات السفر جاذبية على مستوى العالم ويتم اختيار فنادقها بعناية فائقة.

وتم اختيار المدن مع نمو الطلب عليها، حيث تبرز اسطنبول بتاريخها الحافل وروعة مساجدها، وهي الوحيدة التي تقع على قارتين وهي نابضة بالحركة والحياة التي تمزج بين القديم والحديث. اما مدينة براغ فهي تحاكي زمن العصور الوسطى والقلاع المضاءة والأسقف الذهبية والأبراج القوطية والأديرة والمتاحف والمعارض الفنية.

وتقدم باريس لزوارها، وهي احدى اشهر الوجهات السياحية في العالم، النصب التذكارية المميزة والمتاجر الراقية والمحلات الأنيقة التي ترضي جميع الاذواق. ويمكن استكشاف المدينة عن طريق جولة عبر نهر السين على قارب موشيه ذي السقف الزجاجي. اما جزر المالديف فهي من المناطق الفطرية العذراء في العالم وتعد موطنا لبعض أكبر أسرار المحيط الهندي، فضلا عن النباتات الاستوائية والشواطئ ناصعة البياض ورملها الناعم.

باتايا وبوكيت

وتبعد باتايا ما يزيد قليلا على ساعتين من مدينة بانكوك، وهي واحدة من المنتجعات الشاطئية المفضلة فـي تايلاند وتجتذب أكثر من 5 ملايين زائر سنويا، بشواطئها الرملية البيضاء ومياهها الاستوائية الصافـية، ما يجعل من باتايا منتجعا شاطئيا يبعث على الاسترخاء .

اما فوكيت فهي لؤلؤة بحر أندامان أكبر الجزر التايلاندية واشهر الوجهات السياحية الشاطئية فـي آسيا. تقدم «لؤلؤة الجنوب» كل ما قد تحتاجه لقضاء عطلة رائعة. سواء أردت غوصاً بمعايير عالمية فـي بحر أندامان او جولة غولف على ملاعب ذات مقاييس دولية أو قضاء بضعة أيام بقرب حوض السباحة أو على الشواطئ الرملية النقية. فوكيت لديها كل ما ترغب به. تتمتع كل من كاتا وكارون بأميال من الشواطئ الرملية ومجموعة كبيرة من المطاعم. باتونج هو أكبر وأشهر شواطئ فوكيت.

على امتداد 3000 متر من الرمال البيضاء الناعمة التي تمتد حول خليج متعرج ويحده رأسان صخريان على الساحل الغربي. تقدم هذه البلدة الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها للجميع من أسواق ومطاعم راقية او التجول على متن قارب سريع حول الجزر المحيطة أو ان تقوم برحلة بحرية حول خليج فونج نجا الغامض، حيث توجد جزيرة جايمس بوند وكو بانيي.

وهما اثنتان من بين مناطق كثيرة شهيرة متواجدة فـي هذا الخليج. قصر رويال منصور مراكش تحفة معمارية الزائر لقصر «رويال منصور مراكش» يكتشف بلا عناء انه في قلب تحفة معمارية تبعث في النفس الهدوء والراحة والتأمل، ويبدو ان مبنى القصر بطرازه المعماري نابع من رؤية فنية ابداعية قلما يوجد لها مثيل في الشرق او الغرب، فقد ابدع صانعوه لأنهم اضافوا للإنسانية ارثا فنيا فائق الروعة. وهو بصراحة تحفة رائعة تتجاوز حدود خيال المسافر الذي تقع عيناه لأول مرة على هذا القصر الذي يعكس الجوهر الحقيقي للتقاليد المغربية.

والزائر للفندق يستكشف تاريخ مدينة مراكش التاريخية التي كانت عاصمة للمغرب قبل اكثر من 300 عام وسط واحات النخيل الخضراء. كما يطل الفندق على حديقة عامة انشئت في القرن الثامن عشر وفيها اجمل الاشجار والنباتات النادرة.

تتضح معالم تصميم دقيق يعيد احياء الأشكال الكلاسيكية من المدينة التقليدية القديمة، مع الساحات والمباني والحدائق تتخللها مسارات متعرجة وقنوات مائية تحيط بها اشجار النخيل والبرتقال والليمون والرمان وماتجود به الطبيعية من ورود وازهار تغرد حولها الطيور منذ بزوغ الفجر وتغطي 3.5 هكتارات محاطة تماما بالحدائق داخل سور المدينة القديمة في وسط مراكش التاريخية.

وبوابة مدخل القصر الكبرى هي بمثابة مرايا لجميع البوابات الشهيرة للمدن المغربية التاريخية وهي بحد ذاتها تعبير امين وصادق عن مهارة الحرفيين المغاربة والمواد والتقنيات المستخدمة، مثل خشب الأرز التقليدي وخشب البلوط وخشب الزان، والمعادن والجبس النحتي.

وتحاكي بوابات الفندق تلك البوابة التاريخية التي مرت عليها قرون ونعني بها بوابة مدين مراكش، وهي تستقبل زوارها من كافة ارجاء الدنيا وجرى تصميم بوابة القصر الاسطوري بطريقة تبعث علي الراحة والسعادة، حيث إنه عند دخول الضيوف عبر تلك البوابة الكبيرة فإنهم يكتشفون فناء ساحرا بمثابة واحة للسلام والهدوء. البوابة الملونة بشكل مثير للدهشة، وضعت حولها النباتات المعطرة وهناك عدد كبير من الأشجار والنباتات وضعت ايضا في تصاميم هندسية حول نافورة جميلة في الوسط.

البناء بوجه عام يحافط على البنية التقليدية المغاربية المتميزة في شمال افريقيا واسبانيا والبرتغال، وهناك ايضا مهندسون وفنانون من اسبانيا وفرنسا شاركوا زملاءهم المغاربة في وضع التخطيطات والتصاميم المتناظرة والكلاسيكية في الشكل.

كل اجنحة الفندق مصممة بشكل فردي وعددها 53، ويبدو كل جناح وكأنه قصر داخل القصر. اما الغرف فتم ترتيبها حول فناء رائع في الهواء الطلق مطل على جميع الطوابق الأرضية، حيث توجد غرفة المعيشة، في كل جناح بهو وفناء في الهواء الطلق، وصالات للاستقبال وقاعات للطعام ومسبح فوق سطح الجناح وخيمة عربية ذات ارائك تقليدية، وكلها محاطة بأشجار النخيل ونوافير المياه.