قال محللون ان المؤشر السعودي سيظل في نطاق التداول الحالي في الاسبوع السابق لاعلان نتائج الشركات للربع الثاني لكنه قد يعوض بعضا من خسائر الاسبوع الماضي ويتجاوز 6500 نقطة في ظل عمليات اعادة تكوين المراكز قبل اعلان النتائج.
ويرى المحللون أن الاتجاه النزولي لا يزال يلوح في الافق حتى نهاية يونيو الحالي مع غياب العوامل المحفزة داخليا وتحت ضغط عوامل خارجية من بينها تراجع أسعار النفط وعدم التيقن بشأن الاقتصاد العالمي.
وأنهى المؤشر السعودي تعاملات الأسبوع الماضي (يوم الاربعاء) متراجعا 0.2% عند 6449.5 نقطة وبذلك يكون المؤشر قد خسر 96.6 نقطة تعادل 1.5% خلال الاسبوع وانخفض 171.3 نقطة أو 21.6% منذ بداية العام.
. وقال تركي فدعق مدير الابحاث لدى شركة البلاد للاستثمار لرويترز: أنهى المؤشر تعاملات الاسبوع عند مستوى أقل من المتوسط المتحرك لاجل 200 يوم. الاسبوع المقبل هو اخر اسبوع قبل اعلان نتائج الشركات وسيكون جزء من التحركات بناء على توقعات النتائج. وأضاف: من المتوقع أن يعود المؤشر فوق مستوى 6500 نقطة وأن يسترد جزءا من خسائره بدعم من تعديل مراكز المستثمرين.
من جانبة قال يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي: رؤيتنا للاسبوع القادم هي احتمال صمود في بداية الاسبوع لكن استمرار التراجع الى أواخر الشهر.
. وأضاف: يتحرك المؤشر دون المتوسطات المتحركة التي كان يحترمها سابقا وهي المتوسط المتحرك الموزون لاجل 200 يوم والواقع عند 6518 نقطة والمتوسط المتحرك الموزون لاجل 50 يوما الواقع عند 6615 نقطة.
ويرى قسنطيني أن السوق السعودية لا تزال في مرحلة تراجع على المديين القريب والمتوسط مع وجود عوامل خارجية ضاغطة مثل تراجع أسعار النفط بقوة والاحتمال الكبير لرفع سقف الدين والاتجاه الى مرحلة ثالثة من التيسير الكمي في الولايات المتحدة مما سيخفض القوة الشرائية للدولار الامريكي ويرفع أسعار السلع ويؤدي بدوره الى تضخم.
