كشف علاء الزهيري العضو المنتدب للشركة المصرية العربية للتأمين-أميج إن الشركة تعتزم زيادة رأسمالها إلى 100 مليون جنيه مقابل 90 مليون جنيه حاليا بزيادة قيمتها 10 ملايين جنيه ، تمول من الارباح المحتجزة للشركة.

وأضاف الزهيري فى تصريحات له أمس إن حصة الشركة من تعويضات الثورة لم تتجاوز 9ر4 ملايين جنيه للخسائر الناتجة عن اعمال الشغب التى صاحبت الثورة مشيرا الى انه تم سداد 900 الف جنيه ومن المقرر صرف ال 4 ملايين جنيه المتبقية خلال الشهر المقبل . واشار الزهيري الى ملامح خطة شركته خلال العام المقبل وتشمل التوسع بفرعي البترول والطيران بدعم مباشر من التصنيف الذى حصلت عليه من مؤسسة AM BEST والذى سيرفع من كفاءة اعادة تأمين عمليات هذين الفرعين . وحصلت أميج على تصنيف ائتمانى (3 بى بى بى بلس) من مؤسسة "ايه.ام" لتضع المجموعة فى مصاف شركات التأمين العالمية.

وقال الزهيرى إن حصولها على التصنيف الائتمانى يشير إلى قدرتها على مواجهة أية التزامات مالية طارئة أو كبيرة فى ظل توافر المخصصات المالية القوية والاستثمار بأوعية ادخارية آمنة.

وأضاف الزهيري حصول المجموعة على تصنيف مالي "بى بلس بلس" الدال على قوة الملاءة للشركة وقدرتها على سداد التعويضات المؤمن لهم عن الاخطار المؤمنة ضدهم فى ظل توافر معايير الاكتتاب الفني السليم.

وأكد صعوبة عملية التقييم فى ندرة توافر بعض العوامل المجتمعية فى العديد من الشركات على المستويين المحلي والدولي، وما يفسر عدد شركات التأمين المصنفة على مستوى العالم .. مضيفا أن الحصول على هذا التصنيف من كبرى جهات التقييم فى العالم ينطوي على العديد من المعايير الاضافية الواجب توافرها من أجل الحصول عليها.

وأوضح الزهيري أن القائمين على عملية التقييم هم لجنة مختصة من المحللين العالميين ذي الخبرة لإعداد تقرير شامل عن كافة أعمال الشركة ومعدلات أدائها يتم عرضه على اللجنة العليا للتقييم والمناقشة قبل صدور القرار النهائي لدرجة التقييم. وأشار الزهيري إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي للسوق المصري يعد أحد العوامل الهامة التى يتم اتخاذها عند التقييم ما أدى إلى خفض درجة التقييم نتيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة مما يعد مؤشرا أخر لمدى قوة المجموعة حيث من المتوقع الحصول على درجة أعلى للتقييم فور عودة الاقتصاد لوضعه الطبيعي.