أهدت دو يوماً من المرح والترفيه لمجموعة من الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا (فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط) في كيدزانيا - منطقة الألعاب الترفيهية والتعليمية المخصصة للأطفال بدبي مول.

 

حيث قامت بالتنسيق مع مركز الثلاسيميا بدبي لاستضافة أطفال تراوحت أعمارهم بين 6 و12 سنة في يوم حافل بالمنافسات الشيقة والألعاب وذلك حرصاً من الشركة على المساهمة في تخفيف معاناة هذه الفئة من المجتمع انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وعقب حملة قطرة حياة التي نظمتها دو مؤخراً، حيث تبرَع 268 موظفاً بالدم لصالح مركز الثلاسيميا ولاقت الحملة نجاحاً منقطع النظير.

 

وخلال هذا اليوم المفتوح استمتع أطفال المركز وذويهم بنشاطات الترفيه والتعلم بأسلوب مرح ومسلي وقد ساهم جانب من موظفي دو وضمنهم بعض من فريق الإدارة العليا في الشركة برسم البسمة والسعادة على وجوه الأطفال عبر مشاركتهم الأطفال ألعابهم ونشاطاتهم المفيدة.

 

ولإضفاء طابع من المنافسة الشيِقة على الأنشطة التي تم إعدادها للاطفال تم تقسيم الأطفال إلى مجموعات تتبارى مع مجموعات من موظفي دو بعضهم من فريق الإدارة العليا بالشركة حيث قام الأطفال بلعب أدوار لمهنٍ عدة منها العمل في مصنع للبسكويت وفتح حساب في البنك وعامل البناء وقيادة سباق السيارات.

 

. وقد حضر الفعاليات كل من هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال وأحمد أبورحيمة نائب الرئيس للعلاقات الحكومية ولمى جاسم نائب الرئيس للاتصال المؤسسي ونهلة الفضلاني مدير أوَل في قسم الموارد البشرية.

 

وعبَرت هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو عن فرحتها بردود أفعال الأطفال الذين غمرتهم السعادة وقالت:

 

هدفنا كان خلق يومٍ لا يُنسى بالنسبة للأطفال وذويهم مليء بالتشويق والمتعة والتعلّم وقد عبر الأهل عن امتنانهم وعميق شكرهم لـ دو على هذه المبادرة التي تعكس شعار الشركة وتحيا بها الحياة. كما أردنا أن نخفف معاناة هؤلاء الأطفال في مواجهة المرض.

 

وأطلقت عبر برنامج المسؤولية المجتمعية لديها العديد من المبادرات التي تهدف إلى تحسين أسلوب حياة المجتمع الإماراتي وخدمته ودعم المؤسسات الخيرية ونحوه. واختتمت بدري بقولها: تأتي هذه المبادرة لتؤكد مجدداً على التزام دو بمسؤوليتها المجتمعية .

 

والتي تهتم بكافة شرائح المجتمع في الدولة ومنهم الأطفال المصابين بالثلاسيميا. وتمكنا خلال اليوم المفتوح في كيدزانيا من أن نغرس الفرحة في قلوب هؤلاء الأطفال ولقد اكتملت سعادتنا برؤية ذوي الأطفال فرحين بمشاهدة أطفالهم يمرحون ويتعلمون بسعادة غامرة.