اختُتمت النسخة الحادية عشرة من القمّة العالمية للتنقل المستدام -تحدّي ميشلان بيبيندوم بنجاح كبير بحضور 15000 مشارك اجتمعوا لترسيخ نظرتهم الهادفة إلى مستقبل واعد ذي تنقل أكثر أماناً ونظافة وترابطاً. وافتتحت ميشلان بيبيندوم 2011 أبوابها رسمياً في قلب ألمانيا في 18 مايو وتحديداً في مطار تمبلهوف السابق وشملت الحوارات والمناقشات ومركزا لمعرض التكنولوجيا وثلاثة تجمّعات للسيارات المشاركة ومؤتمرات صحافية ومنتدى دوليا وعروضاً واسعة النطاق للإبداعات التكنولوجية والسيارات الجديدة.
وأطلقت ميشلان الشركة العالمية في صناعة الإطارات وقطاع التنقل التي اكدت على دعمها لحلول التنقل الأكثر أماناً ونظافة في المنطقة تحدّيات ميشلان بيبيندوم عام 1998 بالتماشي مع التزامها ورؤيتها العالمية للمساهمة في تطور التنقل وذلك من خلال بناء بيئة نظيفة وآمنة. ومنذ نشأتها تُقام هذه المبادرة في أبرز المدن الرئيسية العالمية مثل كيوتو وباريس وشنغهاي ومؤخراً في ريو دي جانيرو حيث احتفلت بعيدها العاشر. وتشكّل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والهند منطقة محتملة لاستضافة نسخة مقبلة.
حضر الحدث الذي امتدّ خمسة أيام وتناول التحديات التي تواجه استدامة التنقل على الطرق وحلولها مجموعة بارزة من الشخصيات النافذة والتي ضمّت صناع قرار سياسيين وصناعيين وخبراء في الاستدامة وباحثين علميين وشخصيات إعلامية. وقد عرضت شركات السيارات ومزوّدو التجهيزات والخدمات العامّة ومعاهد البحوث من حول العالم أكثرمن 270 سيارة منتجة ضمن فئات أو نموذجية أو ذات طراز جديد تفاوتت ما بين الدراجات النارية الكهربائية والسيارات الهجينة والباصات والشاحنات العاملة بمصادر الطاقة البديلة. ذلك وأقيمت نشاطات عملية بما في ذلك حلبة لتجربة السيارات الكهربائية وتحدّي القيادة الصديقة للبيئة على مسافة 300 كلم.
اطلقت ميشلان التي تعبّر عن التزامها تجاه تنقلّ مستدام على الطرق من خلال تحدّي بيبيندوم أوّل مقارّها الرئيسة في دبي لخدمة منطقة إفريقيا والهند والشرق الأوسط في أكتوبر 2010 وهذا نظرا لاهمية حضورها في أبرز الدول العالمية للتأكيد على اهمية تطوير مفهوم التنقل الأكثر أماناً ونظافة وترابطاً. وقال براشانت برابو المدير الإداري لميشلان في إفريقيا والهند والشرق الأوسط: إننا ندرك بأنّ المنطقة لا تزال تحتاج بلوغ أهداف هامّة لاسيّما وأنها تتمتّع ببعض أدنى أسعار المحروقات في العالم. ومع ذلك لا تزال الشؤون البيئية مصدر قلق عظيم وتستقطب اهتماماً متزايدا. ولا تزال مشاكل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومصادر الطاقة الطبيعية ذات أهمية بارزة هنا. وبالتالي إننا ملتزمون بتصدّر الريادة في التغيير وتطوير مفهوم التنقل المستدام بشكل أفضل في هذا الجزء من العالم.
