أعلن أمين عام اتحاد المصارف العربية وسام فتوح أمس، أن الاتحاد مطمئن الى ان المؤسسات المالية العربية تجاوزت انعكاسات الأزمات التي تمر بها المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحافي أعلن فيه فتوح عن تفاصيل القمة المصرفية العربية الدولية للعام 2011 التي ينظمها الاتحاد، ومقره بيروت، بالتعاون مع البنك الدولي ووزارة الخارجية الايطالية وجمعية المصارف الايطالية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب في روما في يومي 23 و24 يونيو الحالي.
وقال فتوح: مؤسساتنا تجاوزت وإن بنسب متفاوتة انعكاسات هذه الأحداث، وباتت في غالبيتها جاهزة وحاضرة للتأقلم مع المستجدات، وذلك انطلاقاً من قوة وصلابة هذه المؤسسات. وأضاف ان مجموع موجودات القطاع المصرفي العربي تجاوزت في نهاية العام الماضي 3 تريليونات دولار، وقاربت ودائع القطاع المصرفي 1.5 تريليون دولار، في حين بلغ مجموع التسليفات التي منحها القطاع 1.1 تريليون دولار. ولفت فتوح الى ان قمة روما ستبحث في تطور العلاقات الاقتصادية بين دول الإتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في ظل عدم الاستقرار السياسي في عدد من دول المنطقة.