تفاعلت الأسواق الخليجية مع نظيرتها العالمية خلال مايو المنصرم، وتأثرت بالأداء الضعيف خلال الربع الثاني من العام. وذكر التقرير الصادر عن شركة المركز المالي الكويتي «المركز» مؤخراً أن حجم تداول الأسهم في شهر مايو ارتفع بنسبة 2%، بينما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 5% لتصل إلى 39 مليار دولار. وكانت السيولة مدفوعة بزيادة حجم الأسهم في السعودية والكويت، حيث صعدت بمعدل 24%، و32% على التوالي، في وقت انخفض فيه حجم التداول في جميع الأسواق الأخرى على الأساس الشهري. وأضاف التقرير: في غضون ذلك، انخفض مؤشر المركز للتقلب في دول التعاون بنسبة 17% خلال مايو الماضي، وشهد مؤشر المركز للتقلب في السوق السعودية أكبر انخفاض في المنطقة بنسبة 40% تقريباً. بينما كانت السوق العُمانية الوحيدة بين دول المنطقة التي تشهد زيادة في المخاطر، وارتفع مؤشر المركز للتقلب بنسبة 18% خلال الشهر الماضي. ومن جهتها، بقيت التقييمات في الكويت عند حدود 15 إلى 20 ضعفاً، في حين انخفضت الاتجاهات مع نمو الأرباح، أما السوق العمانية فبلغ التداول فيها نحو 10 أضعاف، وزادت التقييمات في السوق القطرية بنحو طفيف لتغلق عند حدود 15 مرة.