للبقاء على قيد الحياة في ظروف مناخية شديدة القسوة تؤلّف النباتات القطبية مكوّنات ناشطة هي في غاية المنفعة للجلد. وهذا ما اكتشفه دانيال كوربايل مؤسس شركة بولار في أثناء إحدى بعثاته الاستكشافية الكثيرة الى أقصى شمال الكرة الارضية. لذا قرّر هذا الرياضي الذي يتحدّر من عائلة من الخبراء في استكشاف المناطق القطبية نقل هذا الاكتشاف الفريد الى عالم مستحضرات التجميل. فباشر في هذه المغامرة بالمشاركة مع كارين روش.

 

. وفي عام 2006 احتلاّ عناوين الصحف مع مستحضرات بولار من وهي أوّل مجموعة من منتجات العناية اليومية بالبشرة المخصّصة للرجال التي تحتوي في تركيبتها على مكوّنات ناشطة من الطحالب القطبية. فحقّق ذلك نجاحاً على نطاق عالمي.

 

ويطلق هذان الخبيران مستحضرات سوبرا فيتامين وهي مجموعة تضمّ خمسة منتجات للعناية بالبشرة تحتوي على فوق الفيتامينات وتهدف الى تألّق السيدات بشكل إضافي. ما هو سرّها؟ إنها بلا ريب المكوّنات المُستقدمة من العالم البارد التي تتمتّع بخصائص مضادة للأكسدة على نحو استثنائي التي تمّ استخراجها من الزيتون السيبيري والجينسنغ السيبيري.

 

شجرة الزيتون السيبيرية

تنتج شجرة الزيتون السيبيرية كلّ عامين ثمرة لبّية صغيرة تحتوي على أكثر من 108 مكوّنات طبيعية ناشطة حيوية ومن بين هذه المكوّنات: تركيز لا نظير له متوازن بشكل تامّ من الفيتامينات.

 

كما أنها أغنى بثلاثة أضعاف بالفيتامين أي الموجود في زيت دوار الشمس مما يضمن الاستقرار في بنية الخلايا وهي أغنى بتسعة أضعاف بسلف الفيتامين ايه الموجود في الجزر مما يعزّز من تركيب الكولاجين .

 

وهي أغنى بثلاثين مرة بالفيتامين سي الموجود في البرتقال مما يساعد على حماية الخلايا من الجذور الحرة. وتحتوي شجرة الزيتون السيبيرية أيضاً وبإفراط على مكوّنات من متعدّد حامض الكربوليك (البوليفينول) والأوميغا 3 و6 و9 - وهي أحماض دهنية حيوية تلعب دوراً فعالاً في حماية البشرة.

 

إنها النبتة ذات التركيز الأعلى بالفيتامينات ومكوّنات حامض الكربوليك (البوليفينول) والأوميغا 3 6 و9 في كامل نصف الكرة الشمالي! وقد جعلت منها هذه الخصائص حليفاً قوياً في محاربة الجذور الحرة (المسؤولة عن شيخوخة الجلد) والشيخوخة الناجمة عن التعرّض لأشعة الشمس والجفاف.

 

الجينسنغ السيبيري

يقع موطن هذه الجينة المقاومة بشكل خاص للبرد القارس في سيبيريا والصين الشمالية. وقد نجح بعض البحّاثة الروس في خمسينيات القرن الماضي في إثبات خصائص جيناتها المتكيفة وبعبارة أخرى قدرتها على زيادة مقاومة الجسم لمختلف أنواع الاجهاد التي يتأثر بها.

 

وشجيرة الجينسنغ غنية جداً بالمغذّيات الصغرية وهي تحفّز وتقوّي مقوّمات الدفاع الطبيعية في البشرة وتعيد لها كامل قوتها الحيوية. فتستعيد البشرة إشراقها وتعود مستويات طاقتها الى سابق عهدها.