قال غسان حصباني، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية للشركة السعودية للاتصالات للصحافيين، إن الشركة تتطلع إلى حصص أغلبية في عمليات استحواذ جديدة في الشرق الأوسط بالأساس. وتأخرت الشركة السعودية للاتصالات في التوسعات الخارجية بالمقارنة مع منافسين إقليميين مثل اتصالات الإماراتية واتصالات قطر (كيوتل) لكنها تملك حالياً حصة 80 في المئة في شركة اكسيس الاندونيسية وحصة 35 بالمئة في أوجيه تليكوم التركية وربع أسهم شركة ماكسيس الماليزية، وتملك كذلك تراخيص محمول في الكويت والبحرين. وتأتي خطوة التوسع في الخارج مع احتدام المنافسة في الداخل من شركتي موبايلي وزين السعودية. وانخفضت أرباح السعودية للاتصالات 11 بالمئة في الربع الأول من العام.
وقال حصباني للصحافيين، إن الشركة تتطلع الآن لشراء حصص أغلبية في كل شيء تقوم به، وإن أي صفقة أو استحواذ سيكون هدفه أن يمنح الشركة حصة أغلبية. وأضاف أن تركيز الشركة ينصب الآن على الأسواق سريعة النمو في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. مشيراً إلى تركيز اكبر على الشرق الأوسط في الوقت الراهن نظراً إلى الفرص التي تظهر.
ويقول إن الشركة لا تجري محادثات حالياً بشأن فرصة بعينها، لكن الفرص تظهر، إذ تتطلع مجموعات الاستثمار المباشر في العديد من الحالات للخروج من القطاع. والسعودية للاتصالات وكيوتل هما المتنافسان الباقيان على ترخيص المحمول الثالث في سوريا، لكن سوريا أرجأت العملية بسبب حملة على المحتجين في إطار انتفاضة شعبية مستمرة منذ نحو تسعة أسابيع أسفرت عن سقوط مئات القتلى. ولم يتحدد موعد جديد للمزاد. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين بارزين في سوريا، منهم الرئيس بشار الأسد، لكن حصباني يقول، إن هذه الاضطرابات لم تحد من اهتمام شركته بالترخيص.)
