أعلن البنك العربي المتحد عن رعايته للََقاء الثاني لمسؤولي الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك تحت عنوان "تحديات الموارد البشرية وسوق العمل بدول المجلس" والذي تم إطلاقه يوم 24 مايو 2011.
وقد عقد اللقاء تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وبحضور معالي الدكتور عبد اللطيف راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. تم تنظيم واستضافة اللقاء من قبل غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتنسيق مع الأمانة العامة لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي، وتمحورت موضوعاته الرئيسية حول صناديق تنمية الموارد البشرية والتحديات التي تواجه سوق العمل الخليجي ودور القطاع الخاص في دعم هذه السوق.
وقد علق بول تروبردج الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد قائلا: "إننا في البنك العربي المتحد ملتزمون بدعم وتعزيز عملية التوظيف وتوطين الوظائف. نحن لا نهدف لتلبية متطلبات التوطين فقط بل إننا نسعى أيضاً إلى إتاحة الفرص للموظفين لاسيما المواطنين منهم من أجل تطوير مهاراتهم للارتقاء بمستقبلهم المهني وشغل مناصب إدارية عليا بما ينسجم مع ما يتمتعون به من مواهب وخبرات ليصبحوا مدراء وقادة البنك في المستقبل."
وأضاف عوني العلمي نائب الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد على الحدث قائلاً: "إن البنك العربي المتحد ملتزم بدعم وتنمية عملية التوظيف وتفعيل سوق العمل الوطني داخل الدولة ضمن استراتيجية رئيسية تهدف إلى تشجيع المواهب المحلية وخلق فرص عمل مصرفية مناسبة لجذب المهارات الوطنية الواعدة من الكليات الحكومية والجامعات المحلية. نحن نؤمن بأن موظفينا من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة يشكلون قيمة مضافة للبنك وهو ما نعمل على استثماره وتطويره من خلال برنامج توسيع شبكة فروع البنك الذي يفسح أمامنا المجال لخلق فرص عمل جديدة وتوظيف المزيد من أبناء الدولة ويدعم توجهاتنا لتوطين وظائف البنك وذلك بهدف دعم التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الكريم. إن رعايتنا لهذا اللقاء اليوم يأتي تماشيا مع التزامنا تجاه هذه الأمة وهو يعّد بمثابة ترجمة لالتزام البنك بالرؤية الرشيدة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لخلق بيئة عمل ديناميكية وسليمة وتفعيل عملية التوظيف وخلق فرص عمل في الدولة.