بدأ غولدمان ساكس، تغطية أسهم بنوك كويتية، وقال: إن من المرجح أن يعزز الإنفاق الحكومي نمو الإقراض في الكويت، لكن أسعار الأسهم تعكس بالفعل التوقعات القوية.

وقال بنك الاستثمار، إن البنوك الكويتية تفوقت على نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي العام الماضي، نتيجة ارتفاع المعنويات بشأن تنفيذ خطة تنمية.

وذكر غولدمان أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن البنوك هي التي ستمول نصف الخطة التي تبلغ قيمتها 30 مليار دينار، ومدتها أربع سنوات وتهدف إلى تنويع قطاعات الاقتصاد الكويتي الذي يعتمد على النفط وتعزيز دور القطاع الخاص.

وقال البنك في مذكرة بحثية «على رغم من أننا نتوقع أن يكون متوسط نمو القروض في خانة العشرات (2011-2014) إلا أننا نعتقد أن نمو الإيرادات سيكون محدوداً بسبب ضغط الهوامش».

وبدأ غولدمان تغطية أسهم بنك الكويت الوطني وبنك برقان وبيت التمويل الكويتي ـ أكبر بنك إسلامي في البلد الخليجي ـ بتقييم محايد.

وبدأ تغطية سهم البنك التجاري الكويتي بتوصية بالبيع، وقال إنه يجري تداول السهم بعلاوة فوق نظرائه، رغم أن اتجاه جودة أصول البنك من الاتجاهات التي تمثل تحدياً كبيراً.

واختار غولدمان سهم بنك الكويت الوطني، أكبر بنك في البلاد، ليكون سهمه المفضل نظراً لحصته السوقية المهيمنة وإدارته المتحفظة. وتوقع أن يواجه بيت التمويل الكويتي مزيداً من المنافسة لمركزه القيادي في أنشطة التجزئة المصرفية الإسلامية. وقال غولدمان إن بنك برقان الذراع المصرفية التجارية لشركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) يحقق 30 في المئة من إيراداته من شمال افريقيا، وهو ما يجعل آفاق النمو محدودة. ()