بعد أربعة أشهر على إطلاقها في الإمارات سلطت بطاقة «لك وحدك» من فيزا الضوء على الكثير من توجّهات الإنفاق والتسوّق باستعمال البطاقات الائتمانية المدفوعة مُسبقاً بالدولة. إذ أظهرت اتصالات العملاء بمركز اتصال «ماجد الفطيم للتمويل» الجهة التي تصدر البطاقة أن قرابة 70 بالمئة من مستخدمي البطاقات الائتمانية المدفوعة مُسبقاً بالدولة هم من مواطني مجلس التعاون الخليجي فيما تنقسم نسبة 30 بالمئة المتبقية بين الآسيويين والأوروبيين والعرب الذين يشترون البطاقة لتقديمها كهدية خلال مناسبات مختلفة.

كما رصدت «ماجد الفطيم للتمويل» زيادة في معدلات شراء البطاقة خلال المناسبات التي اعتاد الناس تقديم الهدايا خلالها ومن أهمها عيد الحب وعيد الأم كما يتم تقديم بطاقة «لك وحدك» من فيزا خلال الكثير من المناسبات الخاصة كحفلات التخرّج وأعياد الزواج وغيرها.

وأفادت شريحة واسعة من العملاء ممن قاموا بشراء بطاقة «لك وحدك» إنهم وجدوا فيها بديلاً مثالياً لتقديم الهدايا التي يمكن أن تكون غير مرغوبة فهي تتيح لأحبائهم وأصدقائهم اختيار الهدية التي يريدون من كافة المتاجر وعبر آلاف مواقع التسوّق على شبكة الإنترنت التي تقبل بطاقة فيزا الائتمانية. وكان من اللافت أيضاً قرار الكثيرين شراء البطاقة لما تتميز به من معايير أمنية عالية عند التسوّق عبر الإنترنت.

وقال رسول حجير الرئيس التنفيذي لدى «ماجد الفطيم للتمويل»: قبل إطلاق بطاقة «لك وحدك» مسبقة الدفع من فيزا في الإمارات كنا مدركين أن ثقافة التسديد نقداً عند التسوّق هي الثقافة السائدة في بلدان المنطقة وارتأينا إطلاق هذه البطاقة المدفوعة مُسبقاً بديلاً للبطاقة الائتمانية التقليدية لمن يفضلون حماية تلك البطاقات من محاولات الاحتيال عبر الإنترنت .