تتطلع ايه.دي.اس سيكيوريتيز وهي شركة سمسرة جديدة مقرها في أبوظبي إلى حصة في التداول الآخذ بالنمو في السلع الأولية والعملات عن طريق سد فجوة فرق التوقيت بين الأسواق الآسيوية والأوروبية. وتطمح الشركة التي يساندها مستثمرون من القطاع الخاص ويبلغ رأسمالها 400 مليون دولار إلى الاستفادة من ميزة المنطقة الزمنية المحلية لوجودها في أبوظبي وقربها من صناديق ثروة ومؤسسات سيادية عملاقة في المنطقة الغنية بالنفط. وقال محمود إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة ايه.دي.اس لرويترز: هنا تكمن الفرصة ومن ثم كان قرار العمل من أبوظبي. وسبق أن عمل المحمود رئيسا لفريق الاستثمارات الداخلية البديلة في صندوق الثروة السيادية جهاز أبوظبي للاستثمار وهو أيضا الرئيس التنفيذي للمجموعة الأم لشركة الوساطة المالية ايه.دي.اس هولدنج. وقال المحمود إن شركة السمسرة تعمل كصانع سوق في سوق العملات. مضيفا أن ايه. دي.اس تريد بدء تداول السلع الأولية مثل النفط والمعادن النفيسة هذا العام. وأنها تستهدف المؤسسات - لا المستثمرين الأفراد - بما فيها بعض أضخم الصناديق السيادية في العالم وصناديق التقاعد والشركات التي تحتاج إلى التحوط في العملات والسلع الأولية. ويرصد مثل هؤلاء المستثمرين تقليديا سيولة كثيفة عبر استثمارات في أوروبا وأميركا وفي الآونة الأخيرة عبر آسيا أيضا. وأحجم المحمود عن تحديد أي عملاء بالاسم لكنه قال إن الشركة تتوجه إلى كل من المؤسسات المحلية والأجنبية على حد سواء. وقال إن بعض هؤلاء المستثمرين يبحثون عن خدمات تكون مخصصة لهم ويفضلون أن يكون للسمسار الذي يتعاملون معه حضور محلي لتقديم المشورة وأفضل الأسعار. ويعمل بالشركة نحو 75 شخصا معظمهم في أبوظبي وهي تعتزم فتح مكتب في سنغافورة.